قطر
ثقافة

بسطات الكتب المستعملة في دمشق.. رئة ثقافية تنبض بالحياة وسط صخب العاصمة

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
بسطات الكتب المستعملة في دمشق.. رئة ثقافية تنبض بالحياة وسط صخب العاصمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""بسطات الكتب في دمشق".. مشهد ثقافي ينبض بالحياة في قلب العاصمة السورية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسط حركة السيارات وأصوات أبواقها في قلب العاصمة السورية دمشق، تصنع بسطات الكتب المستعملة مشهدا مختلفا، إذ تتحول الأرصفة في منطقة مزدحمة إلى فضاء مفتوح للقراءة والبحث عن الكتب. تحت جسر الثورة وفي محيط كراجات البرامكة، لا يحتاج الباحث عن كتاب قديم إلى دخول مكتبة، إذ تتيح له البسطات في الهواء الطلق تصفح عشرات العناوين، بينها مؤلفات قديمة قد لا تتوفر في المكتبات التقليدية.

وتعكس هذه البسطات استمرار ثقافة بيع واقتناء الكتب القديمة والمستعملة في الهواء الطلق بدمشق، وتتيح الوصول إلى الكتب والمعرفة في فضاء عام مفتوح، باعتبار هذه الثقافة جزءا من الهوية العريقة للمدينة. وخلال النهار، يقضي بعض المارة وسكان المنطقة وطلاب الجامعات وقتا طويلا بين البسطات، يتصفحون الكتب ويفحصون العناوين التي تثير اهتمامهم، فيما يتأنى بعضهم في دراسة الكتاب قبل شرائه.

وتأتي نسبة مهمة من الكتب المعروضة من المكتبات الشخصية الموجودة في المنازل، مما يمنح البسطات تنوعا كبيرا في العناوين. ولا يقتصر البحث عن الكتب على الزبائن، إذ يتجول محمد يوسف، صاحب مكتبة دار عبادة وأحد العاملين في بيع الكتب عبر هذه البسطات، بين الباعة الآخرين لشراء مؤلفات تثير اهتمامه.

ومن العوامل التي تجذب القراء إلى البسطات، بيع بعض الكتب بأسعار أقل مقارنة بالمكتبات، بينما تتيح طبيعة البسطات للقراء التنقل بين أعداد كبيرة من الكتب وتصفحها بحرية. ويرى محمد يوسف أن انتشار بسطات الكتب في الأماكن العامة والمزدحمة أمر إيجابي، لكنه يفضل أن يجري بصورة منظمة ومنهجية تراعي المكان وحركة المشاة.

شارك الخبر: