بين مخالب إرهاب المستوطنين.. قصة صمود الشاب محمد رضوان في أرض أجداده برام الله


هذا الخبر بعنوان "ضمادات تلف جسده.. هكذا وقع محمد رضوان فريسة إرهاب المستوطنين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن ذنب الشاب محمد رضوان إلا وجوده في أرضه للرعاية والاعتناء بها تنفيذاً لوصية جده الذي توفي عن عمر ناهز 95 عاماً وهو يحث على خدمتها وعدم التفريط بها. وفي قرية بيتللو شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، كان محمد يواصل عمله في أرض بمنطقة تُسمى "عين الزرقاء" غرب البلدة، عندما تعرض لهجوم وحشي من قبل 14 مستوطناً انهالوا عليه بالضرب المبرح باستخدام السلاح والترهيب وأدوات عنف مختلفة.
من على سرير المستشفى، روى محمد البالغ من العمر 23 عاماً تفاصيل الاعتداء المزدوج، حيث أحاطوا به وباشروا بضربه قبل أن يتمكن من التصدي لهم، ليتهافتوا عليه تحت تهديد السلاح ويهاجموه برش غاز الفلفل الحارق مواصلين اعتداءهم بوحشية قبل الانسحاب. وأكد أن الضرب تركز بحقد على الأجزاء العلوية الحساسة كالرأس والصدر والبطن والأكتاف. ولم يكتفِ المستوطنون بذلك، بل عادوا مرة أخرى بعدد يزيد على 14 مستوطناً ليجهزوا على ما تبقى من جسده في الأجزاء السفلية.
يعرف محمد هؤلاء المستوطنين جيداً، وعددهم 22 مستوطناً يقودهم شخص يُدعى "إفتاح" المدجج بالسلاح وصاحب سوابق في اقتحام القرية والترهيب. ورغم ذلك، يتمسك محمد بأرض "عين الزرقاء" التي توفي جده وهو يوصي بها، مؤكداً عزمه على العودة والدفاع عنها بمجرد تحسن وضعه الصحي.
يُذكر أن معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تشير إلى تنفيذ جيش الاحتلال والمستوطنين 2030 اعتداء خلال أغسطس/آب الماضي، منها 628 اعتداء نفذها المستوطنون، وتركزت في محافظات نابلس ورام الله والبيرة والخليل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة