الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة أمريكية فوق مضيق هرمز وسط ترجيحات عُمانية بقرب انفراجة الملاحة


هذا الخبر بعنوان "إيران تعلن إسقاط مسيّرة أمريكية فوق هرمز وتفاؤل عُماني بفتح المضيق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية متطورة من طراز "إم كيو1" فوق مضيق هرمز، بالتزامن مع ملحوظة تراجع أعداد السفن العابرة للمضيق وسط تعثر عقد اجتماع إقليمي كان مستهدفاً لتنظيم حركة المرور. وأوضحت البيانات الأولية لتتبع حركة السفن انخفاض أعداد سفن نقل البضائع العابرة لمضيق هرمز لتقتصر على أعداد في خانة الآحاد، وذلك بعدما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت مبكر أمس الأحد بتعرض سفينة للإصابة بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق.
من جانبه، أعرب وزير الطاقة العماني سالم العوفي، اليوم الاثنين، عن تفاؤله بإمكانية فتح مضيق هرمز مع ترجيح أن تكون الاضطرابات الحاصلة قصيرة الأمد، مؤكداً ضرورة استقرار الوضع في المدى المتوسط وحاجة المنطقة لتنويع نقاط الخروج وتحديد خيارات تصدير بديلة سواء عبر عُمان أو اليمن، مع إبداء ارتياحه لقدرة سلطنة عُمان على مواصلة إنتاج النفط والغاز، محذراً في الوقت ذاته من أن الارتفاع الشديد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال لا يُعد مستداماً للجميع.
يأتي ذلك إثر تأجيل الاجتماع الذي كان مقرر انعقاده اليوم الاثنين في سلطنة عُمان بين إيران ودول خليجية لبحث تنظيم حركة الملاحة، حيث صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بأن التأجيل جاء حرصاً على التوافق. وكان مسؤولون إيرانيون قد أكدوا حضورهم الاجتماع لعرض اتفاق مع عُمان لتنظيم مسارات الملاحة، ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية أن الإرجاء جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة وفي قرار مشترك بين طهران ومسقط، مشيرة إلى التنسيق لتحديد موعد بديل.
وفي المقابل، شدد ميثم ظهوريان نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني على أنه حتى عند إتمام الاتفاق بين إيران وعُمان، فلن يُعاد فتح مضيق هرمز دون تلبية الشروط الإيرانية، والتي تتضمن وقف العدوان على لبنان والإفراج عن الأموال المحتجزة. وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" الأمريكية برفض فكرة فرض رسوم إيرانية للعبور على نطاق واسع، مع وجود استعداد لبحث مساهمات طوعية لتسهيل المرور وتقديم السلامة الملاحية وحماية البيئة وفق الإطار القانوني العُماني.
وأضافت مصادر "سي إن إن" أن مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب راجعوا الخطط العمانية دون إعلان موافقة صريحة، مبينة أنهم أبلغوا مسؤولين خليجيين برغبتهم في تركيز المفاوضات المستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران على البرنامج النووي الإيراني بدلاً من ملف إعادة فتح المضيق. ويُذكر أنه قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط، كان نحو 125 سفينة تجارية كبيرة تعبر المضيق يومياً، ممثلة نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، بينما توقفت صادرات النفط الخام الإيراني منذ إعادة فرض الحصار الأمريكي في منتصف يوليو/تموز الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة