قطر
ثقافة

احتفالات واسعة في المالديف بمرور تسعة قرون على دخول الإسلام

الجزيرة١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ ص0 مشاهدة
احتفالات واسعة في المالديف بمرور تسعة قرون على دخول الإسلام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما قصة "يوم اعتناق الإسلام" الذي تحتفي به المالديف سنويا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفل سكان جزر المالديف، أمس الأحد الموافق الـ13 من سبتمبر، بالذكرى الـ900 لدخول الإسلام إلى البلاد، في مناسبة وطنية يطلق عليها أهالي الأرخبيل اسم "يوم اعتناق المالديف للإسلام". وتشهد هذه المناسبة السنوية تنظيم العديد من الخطب والدروس الدينية والفعاليات الثقافية التي تسلط الضوء على التاريخ الإسلامي العريق للبلاد، وتهدف إلى ترسيخ الهوية الإسلامية وتعميق جذورها لدى الأجيال المتتابعة.

وتشير الروايات التاريخية المالديفية إلى أنه في عام 1153 ميلادية شهدت جزر المالديف أبرز حدث في تاريخها والمتمثل في التحول السلمي الكامل للمملكة من البوذية إلى الإسلام. ووفقاً للتأريخ المالديفي التقليدي، أعلن الملك "دوفيمي" إسلامه على يد الداعية والعالم المسلم "أبو البركات يوسف البربري" القادم من شمال أفريقيا، ليغيّر الملك اسمه إلى "السلطان محمد بن عبد الله"، وتتخذ البلاد منذ ذلك الحين مساراً إسلامياً راسخاً.

وبهذه المناسبة، كتب وزير الشؤون الإسلامية المالديفي، الدكتور محمد شهيم، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن البلاد تقف اليوم أمام لحظة تاريخية بوضع حجر الأساس لـ "المسجد الكبير للسلطان محمد بن عبد الله ومركز الحضارة الإسلامية" في مدينة "هولومالي". وأوضح الوزير أن تدشين هذا الصرح يتزامن مع الذكرى الـ900 لتخليد التراث الإسلامي الذي يشكل ركيزة الهوية المالديفية. كما أشار إلى أن الأمة المالديفية عانقت الإسلام في شهر ربيع الآخر من عام 548 هـ، ليُخلد هذا التحول سنوياً في الثاني من ربيع الآخر كمحطة أساسية أسست للهوية الإسلامية الراسخة، مستشهداً بالتطور العمراني من الحجر الكورالي وصولاً إلى صروح معاصرة مثل "جامعة المالديف الإسلامية".

وعلى الصعيد الشعبي، تداول مدونون ومواطنون صوراً ومقاطع تبرز مظاهر الاحتفال؛ حيث كتب المدون "إسلام" مشيراً إلى الاحتفال الرسمي الذي تقدمه الرئيس المالديفي محمد معزّو، مببيناً أن المالديف تتميز بشعبها المتعلق بالمساجد ودراسة الشريعة وحرص أبنائها على مواصلة تحصيلهم العلمي في الحواضر الإسلامية كـ المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية والجامع الأزهر الشريف في مصر.

وحول دور الداعية أبو البركات يوسف البربري، تناول المغردون قصته كنموذج ملهماً يُظهر الأثر العظيم للمسلم في نشر القيم والأخلاق الإسلامية. وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية المالديف هي دولة آسيوية تتكون من أرخبيل من الجزر في المحيط الهندي، وشهدت هجرات من العرب والفرس ابتداء من منتصف القرن العاشر بحثاً عن اللؤلؤ والتوابل وجوز الهند والأسماك المجففة.

شارك الخبر: