مأساة إنسانية: نزوح 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق بسبب المعارك


هذا الخبر بعنوان "الهجرة الدولية: 100 ألف نازح في النيل الأزرق خلال 7 أشهر جراء الحرب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى تصاعد المعارك وتردي الأوضاع الأمنية في ولاية النيل الأزرق إلى موجة نزوح كبيرة، حيث أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 100 ألف شخص، 47% منهم أطفال، في الولاية الواقعة جنوب شرقي البلاد نزحوا خلال الفترة من 11 يناير/كانون الثاني حتى 23 أغسطس/آب 2026.
وقالت المنظمة في بيان إن ما يُقدَّر بـ99 ألفا و277 شخصا، يمثلون 19 ألفا و497 أسرة، نزحوا من مواقع مختلفة في أنحاء ولاية النيل الأزرق خلال الفترة المذكورة. وأوضحت أن عدد النازحين داخليا ارتفع بنسبة 66% مقارنة بالتحديث السابق، إذ زاد من 59 ألفا و742 نازحا سُجلوا في 21 مايو/أيار 2026، مبيّنة أن نحو نصف النازحين هم من الفتية والأطفال دون سن 18 عاما، بنسبة 47%.
وفقا لمنظمة الهجرة الدولية، قدِم النازحون من مناطق عدة في الولاية، بينها محافظة قيسان التي سجلت 39 ألفا و570 نازحا، ومحافظة الكرمك 32 ألفا و515 شخصا، ومحافظة باو 27 ألفا و192 شخصا. وأضافت أن النازحين توجهوا إلى 7 مواقع في الولاية نفسها، بينها محافظة الدمازين التي استقبلت 45 ألفا و740 شخصا، ومحافظة قيسان التي استقبلت 15 ألفا و735 شخصا.
كما لفتت المنظمة إلى أن 58% من النازحين لجؤوا إلى مواقع تجمّع غير رسمية، في حين أقام 9% لدى عائلات مضيفة، بينما استضافت المدارس والمباني العامة الأخرى 33% منهم. وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا على خلفية هجمات تشنها قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية-شمال" على مناطق عدة، في ظل حرب مستمرة منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة