قطر
تكنولوجيا

معركة الفضاء الرقمية: سباق محموم بين واشنطن وبكين للسيطرة على شبكات الليزر المدارية

الجزيرة١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
معركة الفضاء الرقمية: سباق محموم بين واشنطن وبكين للسيطرة على شبكات الليزر المدارية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب الاتصالات تنتقل إلى الفضاء.. سباق أميركي صيني على شبكات الليزر المدارية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت شبكات الأقمار الصناعية إلى ميدان للصراع الاستراتيجي بين واشنطن وبكين للسيطرة على الاتصالات المدارية الآمنة، في ظل تزايد المخاوف بشأن مرونة البنية التحتية التقليدية كالكابلات البحرية المعرضة للأضرار والتخريب. ومع تصاعد هذه التحديات، يبرز التوجه نحو الروابط البصرية بين الأقمار الاصطناعية التي تعتمد على حزم ليزر دقيقة التركيز، مما يوفر سرعات فائقة في نقل البيانات ويقلص الاعتماد على الترددات الراديوية التقليدية المعرضة للتشويش والاعتراض.

تتبنى الولايات المتحدة نموذجاً يدمج بين القوة الصناعية للقطاع الخاص والتمويل العسكري لتطوير شبكاتها المدارية، حيث أنشأت وزارة الدفاع وكالة تطوير الفضاء لتنفيذ مشاريع مثل بنية الفضاء القتالي الممتدة، إلى جانب التعاون مع شركات مثل سبيس إكس ولوسيد ميرشنت ولوكهيد مارتن، وتطوير برامج متقدمة مثل شبكة بيانات الفضاء وسبيس باكون وبلاك جاك. وفي المقابل، تتبع الصين نهجاً مركزياً عبر مشروعي غووانغ وتشيان فان بإدارة تشاينا سات نيت وشنغهاي سبيسكوم للتقنيات الفضائية، مع تحقيق اختراقات في الاتصالات الكمومية وتطوير روابط ليزرية طويلة المدى ضمن رؤية الحزام والطريق الفضائي.

ورغم المزايا الاستراتيجية الكبيرة للاتصالات الليزرية الفضائية في ضمان استمرار العمليات خلال الأزمات وحروب الإلكترونيات، يواجه هذا السباق تحديات تقنية وتشغيلية جسيمة، تشمل دقة أنظمة التوجيه، والتكلفة المالية الباهظة، وأخطار الحطام الفضائي، فضلاً عن الحاجة المستمرة للمحطات الأرضية والاعتماد على منظومة هجينة تجمع قاع البحار بمدارات الفضاء.

شارك الخبر: