قطر
سياسة

تداعيات التصعيد في باب المندب: تراجع حركة السفن وتدفق النازحين نحو جيبوتي

الجزيرة١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ ص0 مشاهدة
تداعيات التصعيد في باب المندب: تراجع حركة السفن وتدفق النازحين نحو جيبوتي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفن تنتظر ونازحون يعبرون.. باب المندب يضغط على جيبوتي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد السواحل الجيبوتية المقابلة لممر باب المندب انعكاسات مباشرة للتصعيد العسكري في الساحل الغربي لليمن، حيث تتراجع حركة العبور البحري وتتزايد أعداد النازحين الوافدين نحو الضفة الأفريقية. وأكدت وزارة الخارجية الجيبوتية متابعتها للتطورات، مشددة على تمسكها بحرية الملاحة ودعم جهود خفض التوتر وضمان أمن الممرات المائية.

وفي سياق متصل، أشار مصدر ملاحي لجناة الجزيرة إلى تراجع عدد السفن العابرة خلال الأيام الثلاثة الماضية من نحو 35 سفينة إلى 10 سفن فقط، نتيجة ارتفاع المخاطر في محيط المضيق، دون أن يعني ذلك إغلاقاً تاماً للممر. وعلى خط مواز، أفاد مراسل الجزيرة محمد طه توكل بارتفاع أعداد النازحين اليمنيين الواصلين إلى جيبوتي، حيث بلغوا 1674 شخصاً في يوم واحد، بعد وصول نحو 1070 في اليوم السابق، وسط توقعات من المنظمة الدولية للهجرة بوصول المزيد من الفارين إلى مدينة أوبوك. كما صرح وزير الاقتصاد والمالية الجيبوتي إلياس موسى دواله بوصول نحو 1400 شخص خلال 24 ساعة.

وتزداد حساسية الموقف بسبب القرب الجغرافي بين جزيرة ميون اليمنية والجزر الجيبوتية المقابلة مثل جزر السوابع، حيث تقارب المسافة بينهما 20 كيلومتراً، مما يجعل أي تغيير ميداني يترك أثراً فورياً على الجهة الأفريقية. ولا تقتصر كلفة هذا التوتر على تدفق النازحين وحركة السفن التجارية فحسب، بل تمتد لتشمل تحديات استيعاب الوافدين الجدد وارتفاع كلفة التأمين ومسارات الرحلات البحرية وسط مخاطر هشة لطرق النزوح.

شارك الخبر: