موجة جدل في أمريكا.. لقطات لترمب تكشف إرهاقه بمراسم 11 سبتمبر ومقارنات مع بايدن


هذا الخبر بعنوان "مقارنة حادة مع بايدن.. كيف تفاعل أمريكيون مع مشاهد ترمب بالبنتاغون؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة حالة واسعة من الجدل، عقب انتشار مقاطع فيديو وصور تُظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (80 عاما) وهو يكافح لإبقاء عينيه مفتوحتين في أثناء قراءة أسماء الضحايا خلال مراسم إحياء الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وحضر الرئيس ترمب برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترمب المراسم التذكارية التي أُقيمت في مقر البنتاغون بمدينة أرلينغتون في ولاية فرجينيا، حيث أظهرت المقاطع المتداولة الرئيس وهو يغمض عينيه لفترات طويلة ويتأرجح رأسه ذهابا وإيابا.
في المقابل، احتشد الرؤساء الأمريكيون السابقون جو بايدن، وباراك أوباما، وجورج دبليو بوش، وبيل كلينتون في مدينة نيويورك لتكريم الضحايا عند موقع برجي مركز التجارة العالمي وإحياء الذكرى الـ25 للهجمات.
وأشعلت اللقطات نقاشا بين رواد العالم الافتراضي، الذين قارنوا ظهور ترمب بموقف الرئيس السابق جو بايدن، إذ أشار متابعون إلى أن بايدن (83 عاما) والذي يخوض معركة مع مرض سرطان العظام في مرحلته الرابعة وقف إلى جانب زوجته واضعا يده على قلبه، بينما جلس ترمب يغالب النوم في البنتاغون.
وعلق الصحفي الأمريكي آرون روبار على لقطات ترمب قائلا إنه يواجه صعوبة بالغة في البقاء مستيقظا خلال المراسم، بينما انتقد مغردون التناقض مشيرين إلى أن ترمب سخر مطولا من عمر وحالة بايدن مطلقا عليه لقب "جو النعسان".
وفي المقابل، برّر أنصار ترمب هذه اللقطات موضحين أن الرئيس ظهر على المنصة وألقى كلمته بعد 5 ساعات فقط من وصوله إلى واشنطن العاصمة للمشاركة في الذكرى، مؤكدين أنه يبذل قصارى جهده لخدمة البلاد رغم الإرهاق.
ونشر حساب البيت الأبيض على منصة فيسبوك مجموعة صور للرئيس ترمب وهو يقف مستعدا ويلقي كلمته أمام الحضور خلال الذكرى، ناقلا قوله: "لا يمكننا نسيان تلك اللحظة الكبيرة والفظيعة التي حدثت في هذا العالم، والتي كانت مصممة لتدمير كل ما هو جيد. لكننا نتذكر أيضا هذا الصباح كيف استجابت أمريكا لهذا الشر".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة