ثورة الروبوتات القتالية.. كيف تواجه كييف النقص البشري في مواجهة الزخم الروسي؟


هذا الخبر بعنوان "تعويض البشر بالروبوتات.. هل تنجح تكنولوجيا كييف في مواجهة الزخم الروسي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت صحيفة إندبندنت البريطانية الضوء على خطة أوكرانية طموحة لإحلال المركبات غير المأهولة مكان ثلث قوات المشاة على الخطوط الأمامية بحلول نهاية العام الجاري. وتهدف كييف من خلال إنتاج آلاف الروبوتات المحملة بالمتفجرات إلى تعويض النقص الحاد في العنصر البشري، وتنفيذ مهام لوجستية وهجومية معقدة دون تكبد خسائر في الأرواح.
وتبرز دوافع هذا التحول الأوكراني نتيجة الضغوط البشرية الهائلة على طول جبهة قتال تمتد لنحو 1200 كيلومتر، مما دفع السلطات للبحث عن حلول تكنولوجية بديلة في ظل أزمة التجنيد المستمرة. وفي هذا السياق، أنجزت الوحدات الآلية أكثر من 50 ألف مهمة لوجستية وعملية إخلاء طبي خلال العام الجاري.
ووصف العميد أندري بيليتسكي، قائد الفيلق الثالث في الجيش الأوكراني، عملية الإحلال التدريجي للمشاة بالمركبات البرية بأنها الثورة القادمة في عالم الحروب، مشيراً إلى قدرة هذه الروبوتات على إحداث صدمة تكتيكية في صفوف القوات الروسية وتغيير قواعد الاشتباك المباشر.
وعلى الرغم من الطموح الأوكراني، تواجه هذه الخطة عقبات ميدانية وتقنية معقدة، أبرزها أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية وقدرات التشويش الواسعة التي تعيق التحكم بالروبوتات عن بعد، إلى جانب الحاجة المستمرة للعنصر البشري للسيطرة على الأرض والاحتفاظ بالمواقع الدفاعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة