حوادث مرعبة لروبوتات في الصين وروسيا تثير تساؤلات حول أمان الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "روبوتان صيني وروسي يهاجمان البشر.. هل بدأ التمرد؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت حادثتان منفصلتان وقعتا في الصين وروسيا مخاوف جديدة وتساؤلات حول مدى سلامة الروبوتات الشبيهة بالبشر، وقدرتها على التصرف بطرق غير متوقعة لم تعد مجرد آلات تنفذ الأوامر التقليدية.
ففي مقاطعة تشجيانغ الصينية، شهد مختبر لأبحاث الروبوتات هجوما مفاجئا من روبوت شبيه بالبشر على مهندس كان يجري اختبارات عليه، حيث بدأ الروبوت بالحركة بعنف وتوجيه ركلات قوية أطاحت بجهاز التحكم من يد المهندس قبل أن يتمكن من الابتعاد بسلام.
أما في مدينة ساراتوف الروسية، فقد أظهر مقطع فيديو متداول في متجر للإلكترونيات روبوتا يدخل في مواجهة عنيفة مع زبون قام بدفعه، حيث رد الروبوت بلكمات وركلات متبادلة قبل أن يتدخل موظفو المتجر للسيطرة عليه، وسط غموض حول ما إذا كانت الحادثة خللا تقنيا أو عرضا دعائيا.
وتؤكد هذه التطورات أن سرعة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي والحركات الجسدية للآلات تفرض تحديات أمنية جديدة تستدعي إعادة النظر في قواعد الأمان والسيطرة على الروبوتات.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة