خانقة وتخنق الاقتصاد.. كيف تقوض إجراءات الاحتلال الحياة في محيط الحرم الإبراهيمي بالخليل؟


هذا الخبر بعنوان "إغلاق محال وركود تجاري.. كيف تؤثر إجراءات الاحتلال على محيط الحرم الإبراهيمي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددة على محيط الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تتضمن إغلاق الطرق والمداخل وفرض إجراءات تفتيش صارمة وقيود على حركة المصلين والزوار، مما أثر سلبا على الحركة السياحية والتجارية وأدى إلى تراجع أعداد الزائرين وإفراغ المنطقة من حيويتها.
وأفاد أصحاب محال للجزيرة مباشر أن إغلاق الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة، إلى جانب قيود الجيش والمستوطنين، أدى إلى تقليص حركة المتسوقين، في حين يتعرض التجار لأوامر بإغلاق محالهم ومغادرة المنطقة لا سيما أيام السبت، مما ضاعف خسائرهم وعمق حالة الركود التجاري.
ولم تقتصر هذه الإجراءات على الاقتصاد والسياحة، بل طالت المصلين المتوجهين إلى الحرم الإبراهيمي، حيث تخضع حركة الدخول لإجراءات تفتيش وحجز عند البوابات، فضلا عن منع بعض المصلين من الدخول أو إجبارهم على الانتظار حتى انتهاء الصلاة، مع إغلاق معظم مداخل الحرم والإبقاء على مدخل واحد مفتوح في أوقات محددة.
في المقابل، أكد أهالي الخليل تمسكهم بزيارة الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة رغم تلك القيود، داعين السكان إلى الاستمرار في زيارة المنطقة وعدم تركها خالية، لحفظ حضورها الديني والتجاري في وجه الإجراءات الرامية لفرض السيطرة عليها.
من جهتها، ذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن السلطات الإسرائيلية والمستوطنين صعّدوا انتهاكاتهم ضد المقدسات الإسلامية خلال شهر أغسطس/آب الماضي، مسجلة 26 اقتحاما للمسجد الأقصى ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 155 وقتا، محذرة من أن هذه الممارسات تمثل خرقا للقانون الدولي وحرية العبادة، وتتواصل إجراءات منع رفع الأذان داخل الحرم منذ أكثر من شهرين ونصف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة