قطر
سياسة

من رصاص التمرد إلى صناديق الاقتراع: بانغسامورو الفلبينية تشهد أول انتخابات برلمانية

الجزيرة١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ ص0 مشاهدة
من رصاص التمرد إلى صناديق الاقتراع: بانغسامورو الفلبينية تشهد أول انتخابات برلمانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسلمو الفلبين.. من رصاص الانفصال إلى أول برلمان منتخب لبانغسامورو" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد عقود من الصراع المسلح وعملية سلام متقطعة انطلقت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، تستعد منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم في جزيرة مينداناو ذات الأغلبية المسلمة في الفلبين لإجراء أول انتخابات تاريخية لها، لتنتقل بذلك من مرحلة البرلمانيين المعينين إلى ممثلين منتخبين من قبل الشعب.

وفي مدينة ماراوي الواقعة بجزيرة مينداناو، وُضعت صناديق الاقتراع استعداداً لنقلها إلى مختلف بلدات المنطقة التي طوت صفحة العنف الانفصالي سعياً نحو تقرير المصير، بينما لا تزال جدران المباني المدمرة تحمل آثار المعارك الدامية التي جرت بين المسلحين والقوات الحكومية. ويؤكد المرشح نجيب سيناريمبو، القيادي البارز في حزب بانغسامورو الفدرالي، أن الأولوية القصوى تتمثل في الحفاظ على السلام النسبي والاستقرار المتحقق في المنطقة.

وتشهد الساحة السياسية تنافساً بين المتمردين السابقين والعشائر الحاكمة، إلى جانب سعي الأقليات المسيحية وجماعات السكان الأصليين لضمان تمثيلهم. وفي المقابل، انقسمت جبهة تحرير مورو الإسلامية التي قادت النضال من أجل الحكم الذاتي إلى حزبين متنافسين، وهما حزب بانغسامورو الفدرالي بقيادة عبد الرؤوف ماكاكوا، وحزب العدالة الموحّد لبانغسامورو بقيادة مراد إبراهيم.

وعلى الصعيد الأمني، نشرت السلطات أكثر من 20 ألف عنصر أمني وفرضت إجراءات مشددة لضمان سلامة العملية الانتخابية وسط بعض التحديات الميدانية، في وقت يتوقع فيه راي سوماليباو، رئيس لجنة الانتخابات الإقليمية، نسبة مشاركة عالية تتجاوز 80%.

وفي الوقت الذي تواجه فيه عائلات سياسية مثل عائلة أديونغ، ممثلة بنائب الحاكم محمد خالد أديونغ عبر ائتلاف بانغسامورو الكبير، التحدي الأكبر والمتمثل في دمج المقاتلمين بالحياة المدنية ونزع السلاح، تبذل شخصيات مثل المرشحة إميليتا كورديرو جهوداً توعوية لمساعدة الناخبين على فهم آليات التصويت، لتعكس هذه الخطوة واقعاً جديداً ينهي سنوات طويلة من القتل والتوتر.

شارك الخبر: