قطر
سياسة

كيف أدت أحداث 11 سبتمبر إلى تغيير جذري في طبيعة عمل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية؟

الجزيرة١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ ص0 مشاهدة
كيف أدت أحداث 11 سبتمبر إلى تغيير جذري في طبيعة عمل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكبر ضربة لها.. كيف غيّر 11 سبتمبر طريقة عمل "سي آي إيه"؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لعقود طويلة، كان رجال المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) يسرقون أسرار العالم ويتسللون إلى غرف الحكومات الأجنبية، حتى دهمهم هجوم مباغت غير مجرى التاريخ وطريقة عمل الوكالة، وفجر حقبة جديدة في مكافحة الإرهاب. فقد تلقت المؤسسة الاستخبارية الأهم في العالم ضربة قوية إثر هجوم 11 سبتمبر /أيلول 2001 الذي صدم الولايات المتحدة، لتنطلق في كل مكان بحثاً عن الانتقام.

ورغم إخفاقها في كشف الهجوم، أوكل إلى (سي آي إيه) تنسيق الرد والانتقام، ولم تعد مهمة الوكالة التجسس فحسب بل قتل المستهدفين في بعض الحالات، وفقاً لفيلم "من الصدمة إلى الحرب الشاملة" الذي بثته قناة الجزيرة. ومن أفغانستان إلى سوريا مرورا بالعراق، أصبحت (سي آي إيه) السلاح السري الأهم في البلاد، حيث تطارد كل من تعتبره عدوا، كما توضح دانا بريست مراسلة صحيفة "واشنطن بوست".

وخلال هذه المسيرة، ارتكبت الوكالة جرائم ضد الإنسانية وأنشأت سجونا سرية، بحسب ما أشار إليه لورانس ويلكرسون كبير موظفي وزارة الخارجية آنذاك. وقد تهاوى برجا مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك مخلفين 3 آلاف قتيل ونحو 6 آلاف جريح فيما عرف بغزوة مانهاتن، ليخرج الرئيس جورج دبليو بوش مؤكدا أن العالم لن يكون كما كان قبله.

وعقب الهجمات، تضاعفت ميزانية الوكالة وحجم مركز مكافحة الإرهاب فيها خلال ساعات، لتبدأ العمليات في أفغانستان تحت إشراف روبرت غرينييه رئيس وحدة (سي آي إيه) في باكستان، ووصل جيه آر سيفر على رأس مجموعة من الضباط إلى شمال أفغانستان بتمويلات مالية كبيرة لتمهيد أرضية الحرب. وفي السياق ذاته، برزت خلافات وتكتمات بين (سي آي إيه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) فيما عرف بحرب الوكالات، وسط اتهامات بالتقاعس عن مشاركة المعلومات الحيوية التي كانت قد تمنع وقوع تلك المأساة.

شارك الخبر: