المحكمة الجنائية الدولية تحذر من عقوبات أمريكية جديدة وتبحث عن بدائل لحماية استقلاليتها


هذا الخبر بعنوان "الجنائية الدولية تتوقع عقوبات أمريكية جديدة وتدرس بدائل لحماية استقلاليتها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُواجه المحكمة الجنائية الدولية تحديات كبيرة بسبب العقوبات الأمريكية المتوقعة ضدها، حيث اعتبر المدعي العام بالوكالة للمحكمة ماندياي نيانغ أن الهجمات التي تشنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنبع من سوء فهم لأنشطة المحكمة.
وأوضح نيانغ في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن القلق الأكبر للمحكمة يكمن في التهديد بفرض عقوبات إضافية لا تقتصر على الأفراد فحسب، بل تشمل المؤسسة ككل، محذرا من تداعيات سلبية محتملة على قدرتها في مواصلة العمل، لا سيما باستخدام الوسائل التكنولوجية. وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد توعد بتفكيك المحكمة الجنائية الدولية بدعوى أنها تهدد سيادة الولايات المتحدة.
وفي ذات السياق، ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ماثيو ويتاكر طلب دعم الحلفاء من أجل التصفية المنهجية للمحكمة، داعيا دول الناتو إلى الانسحاب من نظام روما الأساسي.
ولمواجهة هذه التهديدات، أكد ماندياي نيانغ أن المحكمة عملت على إيجاد بدائل تمكنها من الحفاظ على استقلاليتها ومواصلة مهامها، رغم العقوبات المفروضة على مسؤولين فيها، مثل المدعي العام السنغالي الحالي، على خلفية إصدار مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة. ورغم العوائق اليومية التي تفرضها العقوبات، يشدد نيانغ على أهمية الحيلولة دون تأثيرها على عمل المحكمة واستقلاليتها.
وعلى صعيد آخر، يستعد ماندياي نيانغ لقيادة محاكمة الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي الملاحق بجرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالحرب على المخدرات، معتبرا أن محاكمته تمثل رسالة قوية لكل من يتولى السلطة. كما أعرب عن أمله في أن يمثل قادة آخرون أمام المحكمة ممن صدرت بحقهم مذكرات توقيف، ومنهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة