قطر
سياسة

تحركات دبلوماسية مكثفة لوفد الخماسية في الخرطوم بحثاً عن مخرج للأزمة السودانية

الجزيرة١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ ص0 مشاهدة
تحركات دبلوماسية مكثفة لوفد الخماسية في الخرطوم بحثاً عن مخرج للأزمة السودانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخماسية في الخرطوم.. حراك دبلوماسي بحثا عن مخرج للحرب السودانية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد العاصمة السودانية الخرطوم عودة تدريجية للحركة السياسية والدبلوماسية، في خطوة تحمل آمالاً لفتح نافذة حوار تهدف إلى إنهاء الحرب التي أنهكت البلاد، بالتزامن مع مساعٍ دولية وإقليمية لتطويق الأزمة الإنسانية والسياسية المتفاقمة.

وفي هذا السياق، وصل وفد الخماسية المعنية بالسودان إلى الخرطوم، لاستكشاف فرص إنهاء الحرب والاستماع إلى رؤى السودانيين بشأن مستقبل بلادهم. وشملت لقاءات الوفد رئيسي مجلسي السيادة والوزراء، إضافة إلى مسؤولين ومكونات سياسية ومدنية.

وأوضح المحلل السياسي أحمد عمر خوجلي لمراسل الجزيرة من الخرطوم هيثم أويت، أن الوفد يسعى للبحث عن نقاط التوافق بين القوى السودانية بمختلف مواقفها، تمهيداً لإيجاد مساحة مشتركة تشكل مدخلاً لاتفاق أو حوار يقود إلى انتقال سياسي.

ولم تقتصر أجندة التحرك على الجانب السياسي، إذ حضرت الكلفة الإنسانية المتصاعدة للحرب بقوة في مباحثات الوفد، إلى جانب قضايا إعادة الإعمار ومستقبل البلاد بعد توقف القتال. وأكد رئيس وفد الخماسية محمد بن شمباس أن المجتمع الدولي ينطلق من مبدأ أساسي مفاده أن الحرب ليست حلاً ولا يوجد حل عسكري للأزمة السودانية، محذراً من خطورة الوضع الإنساني وضرورة التحرك العاجل لمعالجته.

وبالتوازي مع الحراك الدبلوماسي، يبرز مسار آخر يتمثل في الحوار السوداني السوداني الذي بدأ يأخذ شكلاً أكثر حضوراً في الخرطوم، حيث تسعى لجنة الحوار للحصول على دعم المجتمع الدولي وتيسير مراحله باعتباره مساراً خالصاً لإنهاء الحرب. وأكد عضو لجنة الحوار السوداني محمد المنير أن إنهاء الصراع لا يمكن أن يتحقق بدون حوار يملكه السودانيون ويجري داخل بلادهم ليشمل المدنيين والسياسيين وكل من يتمسك بوحدة السودان وحقوق مواطنيه.

وتحاول الخرطوم، بين حراك الخماسية وضغوط الأزمة الإنسانية ومسار الحوار الداخلي، استعادة موقعها كمنصة للحوار السياسي، يبقى التحدي الأكبر فيها هو تحويل هذا الحراك إلى عملية سياسية جامعة لوقف الحرب قبل تفاقم الأزمة.

شارك الخبر: