عودة روبرت دي نيرو إلى عالم الجريمة.. قراءة نقدية في فيلم "الرجل الهامس"


هذا الخبر بعنوان "عودة دي نيرو إلى الجريمة.. ماذا خسر "الرجل الهامس" في الطريق إلى الشاشة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن عودة روبرت دي نيرو إلى عالم الجريمة والغموض كافية وحدها لجعل فيلم "الرجل الهامس" (The Whisper Man) من أكثر الأعمال المنتظرة في الصيف، فقد حمل الفيلم قيمة إضافية تمثلت في اجتماع دي نيرو ومايكل كيتون أمام الكاميرا مجددا بعد تعاونهما السابق في فيلم "جاكي براون" عام 1997. ومع عرضه على منصة نتفليكس، جمع المشروع بين الحنين السينمائي لنجوم أفلام الجريمة في التسعينيات والرهان على رواية ناجحة للكاتب أليكس نورث.
تبدأ الحكاية مع شخصية توم كينيدي، الذي يؤدي دوره آدم سكوت، وهو كاتب روايات يحاول بناء حياة جديدة مع ابنه جايك بعد وفاة زوجته. غير أن اختفرار الطفل يقلب هذا الاستقرار ويدفع توم لطلب المساعدة من والده بيتر، المحقّق المتقاعد الذي تجنبه لسنوات طويلة. وكان بيتر هو المحقق الذي ألقى القبض على فرانك كارتر، القاتل المعروف بلقب "الرجل الهامس"، قبل عقود.
أجرى صناع الفيلم عدة تغييرات درامية مقارنة بالرواية الأصلية، أبرزها نقل حادثة اختطاف جايك إلى بداية الأحداث لمنح بيتر مساحة أكبر في التحقيق، مما أثر على توازن القصة والعلاقة بين الأجيال الثلاثة. وعلى الرغم من الأداء المتزن لروبرت دي نيرو والحضور القوي لمايكل كيتون في مشاهد المواجهة المحدودة، فإن السيناريو والمونتاج الحاد أثرا على تصاعد التوتر الدرامي، ليقدم الفيلم تجربة تشويقية مقبولة للجمهور العام بينما يشعر قراء الرواية بفقدان الكثير من العمق النفسي للقصة الأصلية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة