قطر
سياسة

معضلة لبنان الكبرى بين مسار المفاوضات الإسرائيلية وضغط سلاح حزب الله في الداخل

الجزيرة١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ ص0 مشاهدة
معضلة لبنان الكبرى بين مسار المفاوضات الإسرائيلية وضغط سلاح حزب الله في الداخل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان أمام المعضلة الأصعب.. هل تستطيع إسرائيل إنهاء حزب الله؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يصل لبنان إلى عتبة جولة ثامنة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية، بينما يتصاعد السؤال حول قدرة الدولة على مواجهة اختلال ميزان القوة واستمرار حزب الله قوة مسلحة فاعلة. تتناول ورقة بحثية للباحث شفيق شقير في مركز الجزيرة للدراسات مسار هذه المفاوضات وتداخلها مع الأزمة الداخلية، متسائلة عما إذا كان هذا المسار سيؤدي إلى تسوية أم سيتحول إلى جزء من الأزمة.

وتشير الورقة إلى أن الجولة المرتقبة في سبتمبر/أيلول تأتي بعد الجولة السابعة التي عقدت في روما خلال أغسطس/آب 2026، وسط توقعات بغياب اختراق حقيقي قبيل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول والانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني. وتؤكد أن إسرائيل تفاوض من موقع تفوق ميداني فرضته منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر/لNovember 2024، مع احتفاظها بحرية الحركة والسيطرة على مساحات واسعة تتجاوز 600 كيلومتر مربع في جنوب لبنان.

كما تتوقف الورقة عند مرتفع علي الطاهر كنموذج للمزج الإسرائيلي بين الضغط العسكري والتفاوض، حيث يُستخدم لزيادة الضغط على الدولة اللبنانية واستنزاف حزب الله. وفي المقابل، تقبل السلطة اللبنانية بالمفاوضات باعتبارها أفضل المتاح لوقف الصراع وتحقيق انسحاب إسرائيلي، مستعيدة بذلك الاهتمام الأمريكي ببيروت منذ انخراط لبنان في المفاوضات المباشرة في أبريل/نيسان 2026 برعاية الرئيس جوزاف عون.

غير أن تعثر المفاوضات وفشل تجربة المناطق التجريبية في زوطر الغربية وفرون وصريفا يهدد بتعميق الفجوة بين السلطة والبيئة الشيعية، خصوصًا مع التحذيرات من تداعيات أزمة النازحين ومخاطر تحولها إلى أزمة مهجرين. وبينما يرفض حزب الله المفاوضات المباشرة، فإنه يحتاج إليها وظيفيًا لتجنب حرب واسعة، في وقت تصر فيه إسرائيل على ربط أي انسحاب بنزع سلاح الحزب، ما يضع لبنان أمام خيار معقد بين ضغوط الخارج ومخاطر الصراع الداخلي.

شارك الخبر: