تصعيد بحري خطير: صواريخ إيران الباليستية تثير قلق واشنطن ومخاوف حول أمن القطع العسكرية في هرمز


هذا الخبر بعنوان "طفرة صواريخ إيران تُقلق واشنطن.. هل أصبحت بحرية أمريكا هدفا مكشوفا في هرمز؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتراوح التصريحات بين طهران وواشنطن بين الإعلان والإنكار بشأن استهداف القطع البحرية الأمريكية في الخليج ومضيق هرمز، في وقت تعتبر فيه إيران هذه المواجهات تحولا بارزا في سياق الصراع بالمضيق. ووفق تقرير للجزيرة أعده وليد العطار، تتزايد في الأوساط الأمريكية المخاوف من امتلاك طهران صواريخ باليستية مناورة قادرة على إصابة أهداف متحركة، رغم النفي الرسمي المتكرر الصادر عن واشنطن.
وفي أحدث التصريحات الميدانية، أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء استهداف سفينتين حربيتين أمريكية وناقلتي نفط في مضيق هرمز، موضحا أن الهجوم جاء ردا على تدمير الولايات المتحدة 5 ناقلات إيرانية. وأفاد البيان الإيراني بأن السفينتين المستهدفتين كانتا تحملان صواريخ كروز ونظام "إيجيس" المضاد، وأنهما تعرضتا لأضرار جراء استهدافهما بصواريخ باليستية بعد محاولتهما عبور المنطقة المحظورة.
في المقابل، تتصاعد الخشية في واشنطن من القدرات التقنية الإيرانية، إذ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس عن مصادر أن الصواريخ الإيرانية قد تكون مزودة بتقنيات متطورة تتيح لها المناورة أثناء التحليق وإصابة أهداف متحركة. وعلى الجانب الرسمي الأمريكي، تتواصل سياسة النفي القاطع، إذ أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء أن إيران تواصل إطلاق النار على السفن الحربية الأمريكية متوعدا بتكبيدها الثمن عبر خسارة ناقلاتها، وشدد على أن أيا من القطع الأمريكية لم تصَب.
وفي السياق ذاته، أنكرت القيادة المركزية الأمريكية تماما في 9 سبتمبر/أيلول الجاري ادعاءات الحرس الثوري بشأن استهداف مدمرتين في الشرق الأوسط واصفة إياها بالباطلة. ويرى مراقبون أن التأكيد الإيراني المستجد يسلط الضوء على القدرات التقنية الجديدة للصواريخ الإيرانية، ويشير إلى أن القطع البحرية الأمريكية أصبحت أهدافا مكشوفة نتيجة انخراطها المكثف في إحكام الحصار البحري.
يأتي هذا التصعيد بينما تشير تقارير أمريكية إلى أن الولايات المتحدة تستعد لاحتمال استمرار المواجهة مع إيران لفترة أطول، إذ قالت مجلة "ذي أتلانتك" نقلا عن مسؤولين أمريكيين إن البحرية الأمريكية تخطط للإبقاء على مجموعتي حاملة طائرات ضاربتين في الشرق الأوسط قرب إيران حتى نهاية العام على الأقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة