تنويه
هذا الخبر بعنوان "فقدان السمع المفاجئ إنذار قد يبدأ بانسداد بسيط" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد يبدأ الأمر بإحساس عابر بانسداد الأذن أو ضغط داخلها، وربما طنين مفاجئ يدفع المصاب إلى الاعتقاد بأن السبب مجرد تراكم للشمع أو حساسية أو احتقان. لكن خلف هذه الأعراض البسيطة ظاهريا قد تختبئ حالة طبية طارئة تعرف باسم فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، وغالبا ما تصيب أذنا واحدة.
تشير التقديرات إلى تسجيل نحو 66 ألف إصابة سنويا في الولايات المتحدة وحدها، بينما تبقى أسباب نحو 90% من حالات هذا المرض غير معروفة. ويوضح المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل أن تشابه الأعراض مع مشكلات شائعة قد يدفع المرضى، وأحيانا الأطباء، إلى التقليل من خطورة الحالة.
يؤكد الدكتور عفت عبد الفتاح، استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، في حديثه للجزيرة نت، أن عملية السمع تعتمد على منظومة دقيقة تبدأ بالأذن الخارجية وتمر بالأذن الوسطى وصولا إلى الأذن الداخلية والعصب السمعي. ويشير إلى أن فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ يمثل حالة طبية طارئة تتطلب تدخلا عاجلا، خاصة خلال الأيام السبعة الأولى التي ترتفع فيها فرص استعادة السمع بشكل ملحوظ.
وعلى الرغم من عدم وجود سبب واحد مؤكد، إلا أن الأطباء يطرحون فرضيات تشمل الآليات الالتهابية أو المناعية، واضطرابات الدورة الدموية الدقيقة، وبعض العوامل الفيروسية. ويؤكد الخبراء أن هذه الحالة قد تصيب الشباب والأصحاء ولا تقتصر على كبار السن، مما يحتم عدم إهمال أي تراجع مفاجئ في السمع وضرورة استشارة الطبيب فورا بدلا من انتظار زوال الأعراض تلقائيا.
أخبار ذات صلة
صحةثغرات الأمن الصحي في أفريقيا: كيف كشفت حالة إيبولا واحدة في كينيا هشاشة القارة؟
صحةأزمة الدواء في إيران تحت الحصار: المرضى يدفعون الثمن باهظاً
صحةنافذة على القلب من العين.. دراسة تكشف علامات مبكرة للرجفان الأذيني في شبكية العين
صحة
