شهادة صادمة للعقيد موريس ديفيس عن كواليس سجن غوانتانامو وأسباب الاستقالة


هذا الخبر بعنوان "العقيد موريس يحدثكم عن غوانتانامو.. العناية بضيوف بوش والأدلة والاستقالة والوضع الراهن" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سبتمبر/أيلول 2005، وصل إلى خليج غوانتانامو ضابط متحمس برتبة عقيد يحمل شهادة الدكتوراه في القانون، إلى جانب مؤهلات أخرى في الإدارة والقضاء وتسوية النزاعات. كان ذلك بعد مرور أعوام على بدء وصول ضيوف جورج بوش الابن إلى المعتقل الذي يقع في أرض لا تخضع لقانون ولا لأي قاضٍ عليها سلطان.
وعندما أدرك المدعي العام العسكري العقيد موريس ديفيس تورط الإدارة الأمريكية في عدم كفاية الأدلة، واستخدامها أساليب جديدة من التعذيب، وعظ رؤساءه بأهمية احترام القانون والحفاظ على سمعة الولايات المتحدة من التلوث. ولكن أحدا لم يصغِ للمدعي العام، فقدم استقالته ووضع حدًّا لمستقبل مرموق في صفوف أقوى جيش في الكون.
القصة الكاملة للحياة في غوانتانامو، يرويها اليوم موريس للجزيرة نت، بمناسبة الذكرى الـ25 لأحداث سبتمبر/أيلول 2001. يقول العقيد المتقاعد "لم أتخيل أن أجلس هنا اليوم في عام 2026 وأتحدث عن السجن بصيغة الحاضر. كنت أعتقد أن الأمر سينتهي قبل ذلك بكثير". ولا يزال ديفيس "يشعر بالصدمة" من استمرار وجود السجن الأكثر رعبا والأسوأ سمعة في التاريخ الحديث.
وقد استهدفت الهجمات برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بالقرب من العاصمة واشنطن. ولمحاسبة المتورطين أو المشتبه في تورطهم أنشأت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش عام 2002، سجنا في خليج غوانتانامو بكوبا، ليكون خارج الأراضي الأمريكية وخارج سلطة القانون الأميركي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة