اختبار مرتقب لثقل جيه دي فانس داخل الحزب الجمهوري وسط تكهنات خلافة دونالد ترمب


هذا الخبر بعنوان "من يرث ترمب؟.. فانس يختبر ثقله داخل الحزب الجمهوري" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوجه الأنظار نحو جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي خلال فعاليات مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس، حيث يلقي خطابا يمثل اختبارا مبكرا لحظوظه في السباق نحو البيت الأبيض عام 2028. يأتي هذا في وقت يسعى فيه قادة الحزب إلى إيجاد آليات للحفاظ على زخم رئاسة دونالد ترمب في ظل تراجع نسب التأمين وحالة عدم اليقين التي تحيط بانتخابات التجديد النصفي.
وبسبب القيود الدستورية التي تمنع دونالد ترمب من الترشح لولاية رئاسية ثالثة، يترقب الجمهوريون أي إشارات حول الكيفية التي قد يدير بها جيه دي فانس حزباً أعيد تشكيله على يد دونالد ترمب، وما إذا كان الرئيس الأمريكي يعتبره خليفته المنشود. وقد جاءت كلمة جيه دي فانس في وقت الذروة قبيل الخطاب الختامي لـ دونالد ترمب، مما يعكس تصاعد ثقله السياسي داخل الحزب رغم عدم إعلانه الرسمي عن الترشح للرئاسة.
وفي كلمته، أكد جيه دي فانس أن المتطرفين في واشنطن لم ينجحوا في كسر إرادة الرد والقتال، مشددا على حق الأمريكيين في حرية العبادة وفق قناعاتهم. كما اعتبر أن حق المواطنة بالولادة يمثل جوهر انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
من جانبه، لم يحسم دونالد ترمب اختيار خليفته المفضل علنا، رغم استشارته للمقربين في البيت الأبيض بشأن حظوظ جيه دي فانس مقارنة بوزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب تداول اسم السيناتور تيد كروز كأحد الأسماء المحتملة لسباق 2028.
وعلى صعيد متصل، تعكس أجواء المؤتمر تصاعد قاعدة الدعم لـ جيه دي فانس، حيث حظي بهتافات واسعة خلال لقائه بمندوبين من ولايات حاسمة مثل ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن وأوهايو، إضافة إلى نجاحه في جمع تبرعات مالية لصالح الحزب الجمهوري خلال فعاليات دالاس.
ويواجه الحزب الجمهوري تحديات ملحّة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط مساعٍ لرفع حماس الناخبين وتخفيف المخاوف المرتبطة بالشأن الاقتصادي والحرب على إيران، فيما يحاول دونالد ترمب تحويل هذه الانتخابات إلى استفتاء على قيادته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة