انخفاض ملحوظ في طلبات اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من عام 2026


هذا الخبر بعنوان "سوريا أحد الأسباب.. طلبات اللجوء إلى أوروبا تتراجع لأدنى مستوى منذ 2021" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سُجلت ثلاثة أرباع طلبات اللجوء خلال النصف الأول من العام الجاري في أربع دول هي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفقاً لوكالة رويترز. وقد شهد عدد طلبات اللجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي تراجعاً بنسبة 17% خلال النصف الأول من عام 2026، في استمرار واضح للمنحنى التنازلي الملاحظ منذ عام 2024.
وسجّلت دول الاتحاد الأوروبي نحو 332 ألف طلب لجوء في النصف الأول من العام الجاري، في حين أكدت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء في بيان أصدرته اليوم الخميس أن هذا العدد المسجّل يُعد الأدنى خلال نصف عام منذ عام 2021.
ما أسباب التراجع؟
وبحسب الوكالة، يعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى المرحلة الانتقالية التي شهدتها سوريا عقب سقوط نظام المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024، مما أسهم بشكل مباشر في تراجع طلبات اللجوء المقدّمة من السوريين خلال العام الماضي. كما عزت الوكالة هذا التراجع أيضاً إلى جهود الاتحاد الأوروبي في التعاون مع الدول التي يفد منها المهاجرون، بالإضافة إلى الدول التي يقصدونها، مشيرة إلى أن الحرب في الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الماضية لم تؤد إلى أي زيادة في طلبات اللجوء.
وقد تركزت ثلاثة أرباع طلبات اللجوء المقدمة بين يناير/كانون الثاني وفترة يونيو/حزيران الماضيات في أربع دول رئيسية هي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا. وفي السياق ذاته، تصدر الأفغان قائمة طالبي اللجوء خلال النصف الأول من العام بنحو 39 ألف طلب، متقدمين على الفنزويليين والبنغلاديشيين.
وفي أحدث مسعى أوروبي للتعامل مع ملف الهجرة، أعلنت دول ألمانيا والنمسا واليونان والدانمارك وهولندا يوم الجمعة الماضي أنها تسعى لإبرام اتفاقات خلال العام الجاري لإرسال مهاجرين لا يملكون حق الإقامة القانونية إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال اجتماع استضافته الدانمارك في مدينة كوبنهاغن. وأعلنت هذه الدول الخمس، التي تُعرف باسم مجموعة الخمس، عن اتفاقها على خطوات ملموسة نحو إبرام اتفاق مع دول من خارج الاتحاد الأوروبي لإنشاء مراكز لإعادة المهاجرين، دون أن تحدد البلدان التي تتوقع استضافة مراكز الإعادة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة