انطلاق الدورة الـ51 لمهرجان تورنتو السينمائي وسط تنافس محتدم ومشاركة عربية محدودة


هذا الخبر بعنوان "جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنتشر شعارات مهرجان تورنتو السينمائي في أنحاء المدينة استعداداً لانطلاق الدورة الـ51 من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي يوم الخميس 10 سبتمبر/أيلول، والتي تستمر حتى 20 من الشهر نفسه. يشهد المهرجان مشاركة ما يقرب من 300 فيلم تتنافس فيما بينها لجذب اهتمام الجمهور وشركات التوزيع، فضلاً عن حجز موقع مبكر في سباق الأوسكار المرتقب.
يبدأ المهرجان عروضه بفيلم "أن تكون هيومان" (Being Heumann) للمخرجة سيان هيدر، والذي يروي سيرة الناشطة الأميركية الراحلة في حقوق ذوي الإعاقة جودي هيومان. وفي الوقت ذاته، يسجل البرنامج حضوراً عربياً محدوداً يتمثل في مشاركة أربعة أفلام عربية ضمن قسمي "سنتر بيس" و"ديسكفري". ويعد جمهور المهرجان صاحب الكلمة الأثقل، حيث غالباً ما تمنح جائزته الرئيسية الأفلام الفائزة دفعة حاسمة نحو ترشيحات الأوسكار.
يجمع المهرجان، الذي يعد الأكبر من نوعه في أمريكا الشمالية، بين العروض العالمية الأولى والأفلام القادمة من مهرجانات فينسيا وتيلورايد وكان، بالإضافة إلى الأعمال المستقلة التي تبحث عن موزعين. ويضع هذا التنوع البرامجي عشرات الأفلام أمام منافسة حادة للظفر باهتمام الجمهور والنقاد وشركات التوزيع.
يشهد الحضور العربي مشاركة المخرج الفلسطيني مؤيد عليان بفيلم "حوار مع البحر" (Conversation with the Sea)، والمخرج اللبناني رامي قديح بالإنتاج اللبناني البرازيلي "غضب" (Furies)، بالإضافة إلى عرض الفلسطيني حسام أبو دان فيلمه الروائي الأول "ثلاثة عشر في غزة" (Thirteen in Gaza)، ويكتمل الحضور العربي بفيلم "بنات إبراهيم" (The Daughters of Abraham) للمخرجة الفرنسية ذات الجذور المغربية هناء اليوسفي.
تتجه أنظار الموزعين هذا العام نحو البحث عن أعمال تكرر النجاح الاستثنائي لفيلم الرعب المستقل "هوس" (Obsession)، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً ضخماً بعد عرضه في تورنتو العام الماضي. كما يعمل منظمو المهرجان على توسيع جانبه التجاري ليشمل صفقات تمويل ومشروعات تبحث عن شركاء، متوقعين استقبال أكثر من 6 آلاف مندوب في سوق السينما.
تتضمن قائمة العروض البارزة أيضاً أفلاماً مثل دراما السجون "حيوات ويلسون شيد ووفَيَاته" (The Life and Deaths of Wilson Shedd) للمخرج تيم بليك نيلسون، وفيلم "بريما فاسي" (Prima Facie) للمخرجة سوزانا وايت، وفيلم الخيال العلمي التحريكي "الجندي المارق" (Rogue Trooper) للمخرج دنكان جونز، وفيلم "الصورة الأخيرة" (The Last Photograph) للمخرج زاك سنايدر.
ينفرد مهرجان تورنتو بجائزة اختيار الجمهور الكبرى التي تحظى بأهمية بالغة لقدرتها المتكررة على توقع الأفلام المرشحة لأوسكار أفضل فيلم. وتتزايد حدة المنافسة هذا العام مع استضافة مجموعة واسعة من الأفلام القادمة من مهرجانات كان وفينسيا وتيلورايد، مما يمنح جمهور تورنتو دوراً محورياً في رسم ملامح موسم الجوائز السينمائية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة