قطر
سياسة

كواليس مرتفعات "علي الطاهر" في جنوب لبنان: صراع التهدئة والتصعيد والقطبة المخفية

الجزيرة١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٧ ص0 مشاهدة
كواليس مرتفعات "علي الطاهر" في جنوب لبنان: صراع التهدئة والتصعيد والقطبة المخفية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سباق التهدئة والتصعيد في لبنان و"القطبة المخفية" في أنفاق "علي الطاهر"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في السباق المحتدم بين مساري التهدئة والتصعيد، الحرب والدبلوماسية في لبنان، تحولت مرتفعات "علي الطاهر" الإستراتيجية جنوب لبنان إلى واحدة من أبرز العقد على المسارين معا. قيل حينا إنها ستكون برميل بارود وفتيل انفجار واسع، قد يعيد حزب الله وإسرائيل إلى كسر قواعد الاشتباك القائمة، والانتقال إلى مستوى أوسع وأبعد من المواجهة.

لكن شيئا من هذا لم يحصل، وأخذت مكانة "المرتفعات" تتقلص في مساحة التركيز الإعلامي والسياسي، فما الذي حصل؟ وما حقيقة الموقف في هذه الجبهة؟ وهل ثمة "قطبة مخفية" نقلت "التلة الإستراتيجية" من كونها ذروة المشكلة إلى مدخل محتمل للحل؟

في أصل المشكلة، لم تكن الأهمية نابعة فقط من موقعها الإستراتيجي المرتفع (أكثر من 600 متر فوق سطح البحر)، بل لأن التلال مطلة على مدينة النبطية وتتحكم بمساحات واسعة من "جبل عامل". كما استثمر حزب الله وإيران في هذه المرتفعات طيلة عقدين من الزمان، فجعلا من تحتها شبكة أنفاق وغرف عمليات ومستودعات سلاح وذخائر.

تتحدث مصادر عديدة عن "قطبة مخفية" أحالت "علي الطاهر" من كونها المشكلة وبوابة الانفجار الكبير إلى كونها بوابة محتملة للحل والتهدئة وخفض التصعيد، وأن "الوسيط" الأمريكي، مدعوما بوسطاء عرب وإقليميين، قد نجح في إنجاز "صفقة ما" بين الأطراف لا يرغب أحد في كشف تفاصيلها.

شارك الخبر: