انقسام التيارات السياسية في إيران على وقع تداعيات الحرب وضغوط صنع القرار


هذا الخبر بعنوان "التيارات السياسية في إيران بين تداعيات الحرب وصنع القرار" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الأوساط السياسية في إيران تبايناً واضحاً في وجهات النظر بين التيارات الرئيسة حيال السياسات المتبعة في البلاد، والتي تأثرت بشكل مباشر بتبعات الحرب والحصار إلى جانب توجهات الأجنحة المختلفة.
وفي الهرم السياسي الإيراني، تتوزع السلطات بين الأجنحة المختلفة؛ حيث وجدت السلطات نفسها أمام خيارين: إما اتخاذ قرارات وتعديل سياسات للتعامل مع تبعات الحرب والحصار الخارجي، أو مواجهة التباين الداخلي بين الأجنحة.
ويظهر هذا التباين بوضوح في القرار الذي اتخذته الحكومة، التي يرأسها رئيس إصلاحي، والقاضي برفع سعر البنزين الحر في الأسواق. وقد أثار هذا القرار مخاوف حقيقية من موجة تضخم جديدة قد تمهد الطريق لاحتجاجات شعبية مشابهة لاحتجاجات سابقة اندلعت لأسباب اقتصادية واجتماعية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
من جانبهم، طرح المنتقدون، وتحديداً المتشددين، المخاوف ذاتها تحت ذريعة إثقال كاهل المواطنين، مسلطين الضوء على السياسات الحكومية غير الكافية وتوقيتها المتزامن مع الحرب والحصار.
أما على ضفة المؤيدين، فيرى هؤلاء أنه لم يعد أمام الحكومة أي خيار آخر، لا سيما بعد ضرب منشآت للطاقة وفرض حصار أمريكي مشدد، حيث بات الإنتاج المحلي والمستورد من الخارج غير كافٍ، إلى جانب الأهمية القصوى لترشيد الاستهلاك في دولة يباع فيها لتر البنزين بسنتات معدودة.
تقرير: فرح الزمان شوقي | المصدر: الجزيرة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة