قطر
سياسة

تصعيد دبلوماسي غير مسبوق بين بريطانيا وإسرائيل على خلفية إغلاق القنصلية بالقدس وعقوبات المستوطنين

الجزيرة٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص0 مشاهدة
تصعيد دبلوماسي غير مسبوق بين بريطانيا وإسرائيل على خلفية إغلاق القنصلية بالقدس وعقوبات المستوطنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""من بلفور لإغلاق القنصلية".. عقوبات بريطانيا ورد إسرائيل بالقدس يشعلان المنصات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد العلاقات البريطانية الإسرائيلية تصاعداً غير مسبوق ومواجهة دبلوماسية هي الأشد منذ عقود، عقب إعلان تل أبيب إغلاق القنصلية البريطانية العامة في القدس الشرقية وسحب الاعتماد الدبلوماسي من طواقمها، وذلك رداً على قرار لندن حظر استيراد بضائع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، وفرض عقوبات على المستوطنين المعتدين.

وكشف مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع لوكالة رويترز أن السلطات الإسرائيلية أبلغت رسمياً القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاق أبوابها، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين المعينين فيها سيفقدون اعتمادهم الدبلوماسي الرسمي خلال ثلاثين يوماً. ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، بل أفاد المصدر ذاته بأن الممثلين البريطانيين المعينين في بعثة التنسيق الخاصة بقطاع غزة، بالإضافة إلى الدبلوماسيين البريطانيين المقيمين في رام الله، قُيدوا بمهلة زمنية لا تتجاوز سبعة أيام فقط لمغادرة البلاد.

وفي رد فعل بريطاني مباشر وسريع على الخطوة الإسرائيلية، أكد وزير الشؤون الخارجية في الحكومة البريطانية إد ميليباند أن إغلاق القنصلية في القدس الشرقية ستكون له آثار سلبية على العلاقات، موضحاً أن الحكومة البريطانية درست التكاليف والفوائد مسبقاً قبل اتخاذ قرارها. وأكد ميليباند في تصريحات حازمة أن المستوطنين الإرهابيين يطردون الفلسطينيين من منازلهم بينما تغض الحكومة الإسرائيلية الطرف عن أفعالهم، مضيفاً أنه كان أمامهم خياران إما الوقوف مكتوفي الأيدي أو التصرف.

وأشعلت هذه القرارات نقاشاً مكثفاً عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية. ويرى الباحث لقاء مكي أن الموقف البريطاني الأخير بشأن غزة يمثل تطوراً غير مسبوق منذ نكبة عام 1948، مشيراً إلى رمزية بريطانيا التاريخية التي منحت الصهيونية وعد بلفور. من جانبها، سلطت المؤرخة والباحثة نائلة الوعري الضوء على المفارقة التاريخية في قرار إغلاق القنصلية البريطانية بالقدس التي تأسست عام 1838. بينما اعتبر المحلل عبد الله العتيبي أن الخطوة البريطانية تكشف هزيمة إسرائيل في معركة الرواية.

شارك الخبر: