تصاعد الهجمات على المدارس عالمياً.. ومؤسسة التعليم فوق الجميع تطرح سؤال صمود المجتمعات


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 8500 هجوم.. وسؤال اليوم الدولي: هل يمكن للتعليم أن ينجو؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع تزايد الهجمات على التعليم عالمياً، تتصاعد المخاوف بشأن حرمان ملايين الأطفال من مدارسهم ومستقبلهم، وسط دعوات ملحة لحماية عاجلة ومساءلة دولية. وفي التاسع من سبتمبر/أيلول، تتجدد المطالبات الدولية بحماية المدارس والطلاب مع إحياء اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات. وقد اختارت مؤسسة التعليم فوق الجميع شعار 'هل يمكن للتعليم أن ينجو من الهجمات؟ صمود المجتمعات الإنسانية' لهذا العام، لتسليط الضوء على قدرة المعلمين والأسر والمجتمعات على استمرار العملية التعليمية حتى في أقسى الظروف البيئية والنزاعات.
ويحظى هذا اليوم بمكانة خاصة لدولة قطر، نظراً لأن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرته بالإجماع في عام 2020، استجابة لقرار قدمته الدوحة بمبادرة من الشيخة موزا بنت ناصر المسند، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف لفت الأنظار إلى ملايين الأطفال الذين تعطلت مسيرتهم التعليمية جراء الحروب.
وكشف تقرير 'التعليم تحت الهجوم 2026'، الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، عن تسجيل أكثر من 8566 هجوماً وحالة استخدام عسكري للمؤسسات التعليمية خلال عامي 2024 و2025، بارتفاع تجاوز 40% عن الفترة السابقة. وقد طالت هذه الاعتداءات ما لا يقل عن 10600 طالب ومعلم وأستاذ جامعي، وتصدرت كل من كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي وفلسطين وأوكرانيا القائمة بأعلى معدلات للاستهداف، بينما تجاوزت حالات الاستخدام العسكري للمنشآت 1912 حالة.
وفي ظل هذه التحديات، شدد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، على أهمية بناء نظم تعليمية قادرة على الصمود ومواجهة الأزمات مسبقاً، مؤكداً أن المدارس والمعلمين ليسوا أطرافاً في النزاع. كما أوضحت الدكتورة مليحة مالك، المديرة التنفيذية لبرنامج حماية التعليم في ظل انعدام الأمن والنزاع بالمؤسسة، أن استمرار التعليم يتطلب تكاتف المجتمعات والمعلمين والطلاب لابتكار سبل تضمن بقاء التعلم رغم النزوح.
وتتجسد قصص الصمود في تجارب أطفال مثل وسيلة في جنوب السودان، وعلي في شمال شرق نيجيريا، إضافة إلى دور المعلمين مثل مازن رافد في العراق الذي استخدم الدعم النفسي لتحويل الفصول إلى مساحات آمنة. ومع لجوء البعض للتكنولوجيا كحل مؤقت، تتواصل الفعاليات الدولية في باريس وجنيف عبر حملة 'معا لحماية التعليم' لتأكيد أهمية الحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة