قطر
صحة

كيف يساهم الآباء بدون قصد في زيادة قلق أطفالهم؟ 8 سلوكيات خاطئة يجب تجنبها

الجزيرة١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٠ م0 مشاهدة
كيف يساهم الآباء بدون قصد في زيادة قلق أطفالهم؟ 8 سلوكيات خاطئة يجب تجنبها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تزرعين الخوف في طفلك بحسن نية؟ 8 سلوكيات تزيد قلقه" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحذر الخبراء من بعض السلوكيات الشائعة التي تصدر من الآباء وتكون سببا في تفاقم الشعور بالقلق لدى الأطفال. لا يقتصر القلق على الكبار فقط، فقد أشارت أبحاث أجرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) إلى أن ملايين الأطفال حول العالم يعانون من أعراض القلق.

وأوضحت الدكتورة خديجة بوث واتكينز، اختصاصية طب نفس الأطفال بمستشفى ماساتشوستس العام، أن القلق لدى الأطفال قد يصعب تحديده بدقة أحيانا. وتقول الدكتورة خديجة إنه حتى لو لم يكن القصد إثارة القلق، هناك أساليب قد تشعر الأطفال بالقلق وتعززه لديهم، ومن أبرزها:

  • تشجيع طفلك على التجنب: توضح مدربة التربية المعتمدة لورا لين نايت أن الطفل قد يلجأ إلى تجنب المواقف التي تثير مخاوفه بحثا عن الراحة، مما يؤدي إلى زيادة القلق بمرور الوقت والتأثير سلبا على ثقته بنفسه.
  • محاولة إخفاء قلقك: تشير الدكتورة خديجة واتكينز إلى أن الأطفال يدركون ما يدور حولهم وينصتون إلى كلماتنا ويراقبون لغة أجسادنا، ولذلك يجب عدم كبت مشاعر القلق بل تقديم نموذج عملي في استخدام مهارات التأقلم وضبط النفس.
  • إهمال الحديث عن المشاعر: تنصح لويز لوكهارت اختصاصية علم نفس الأطفال الآباء بإفساح المجال للطفل ليعبر عن شعوره بالتوتر عبر استكشاف مشاعره وإبداء التفهم والتفكير في حل معا دون حل المشكلة نيابة عنه.
  • مبالغتك في الحذر: توضح الاختصاصية النفسية والمؤلفة جيني يب أن المبالغة في حماية الأطفال والتحذير المستمر قد تزيد ترددهم وقلقهم، بينما يساهم شرح المنطق بوضوح في بناء ثقتهم بأنفسهم.
  • مدح النتائج بدلا من الجهد: توضح كينيشا ماكبرايد، اختصاصية علم النفس في مستشفى بوسطن للأطفال، أن الإشادة بالجهد المبذول بدلا من التركيز فقط على التفوق تخفف الضغوط السلبية وتساعد الأطفال على إدراك أن قيمتهم لا تتوقف على النتائج وحدها، استنادا إلى أبحاث جامعة ستانفورد.
  • كثرة الأسئلة الإيحائية: تنصح ماكبرايد بمقاومة طرح أسئلة متكررة قد تفاقم المشاعر السلبية أو تخلق مخاوف جديدة لم تكن تخطر ببال الطفل.
  • اتباع أسلوب سلطوي: توضح لويز لوكهارت أن كثرة القواعد الصارمة والصراخ والعقوبات في ظل غياب الدفء والتواصل تزيد شعور الطفل بالقلق وتفقده الإحساس بالأمان.
  • إرسال رسائل متضاربة: تنصح جيني يب بتجنب المطالبة بالاستمتاع بالطفولة بالتزامن مع الضغط المستمر لتحقيق أفضل النتائج، لأن ذلك يشعر الطفل بالحيرة ويزيد قلقه.
شارك الخبر: