اتصال هاتفي يكشف الديانة ويضاعف تعذيب صحفيتين هنديتين داخل مركز شرطة


هذا الخبر بعنوان ""أنت مسلمة؟".. مكالمة هاتفية ضاعفت تعذيب صحفيتين بمركز شرطة هندي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت الصحفيتان نفيسة خان وشاهين خان لأذى بدني ونفسي جسيم داخل مركز شرطة ساكيت في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك بعد أن رن هاتف إحداهما وظهر اسم محمد خان على الشاشة، مما كشف للشرطة أنهما مسلمتان وتحول الاعتداء إلى ضرب مبرح.
وتروي الصحفيتان، في مقابلة مع الجزيرة، تفاصيل الواقعة التي بدأت عندما احتجزتهما الشرطة أمام مستشفى خاص على طريق عام دون إبلاغهما بالسبب، وأوهموهما بأنهما سيوصلان إلى المنزل قبل أن يتم اقتيادهما إلى مركز شرطة ساكيت.
وبعد نحو 10 دقائق، حاول عناصر الشرطة انتزاع هاتفيهما، وعندما اعترضتا طُلب وضعهما في الحجز وسجيل محضر ضدهما دون إجابة عن سبب الاحتجاز. وانتقلت الاعتداءات بالصفع والركل واللكم والضرب بالعصي إلى غرفة أخرى، لتصل نقطة التحول عندما تلقى الهاتف المصادر مكالمة ظهر فيها اسم محمد خان، لتردد المعتديات عبارات تؤكد استهدافهما بسبب ديانتهما.
وأكدت نفيسة الرواية نفسها موضحة أن الاعتداء أصبح أكثر رعبا بعد معرفة هويتهما الدينية، لافتة إلى أن ثلاث هويات اجتمعت في تجربتهما داخل الغرفة المغلقة وهي كونهما امرأتين وصحفيتين ومسلمتين هنديتين.
وأثناء الاعتداء، اعترضت نفيسة متسائلة عما إذا كانت الديانة جريمة ومطالبة بعدم التمييز، مما زاد من شدة الاعتداء عليها، وتؤكد الصحفيتان أن آثار الضرب ما تزال ظاهرة على جسديهما، معربتين عن صدمتهما مما تعرضتا له في مؤسسة كانتا تنظران إليها بوصفها مسؤولة عن حماية المواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة