برنامج الطائرات المسيّرة في إثيوبيا: استعراض للقوة العسكرية أم رسائل تحذيرية للمتمردين؟


هذا الخبر بعنوان "مصانع المسيّرات في إثيوبيا.. إنذار للتمرد أم استعراض قوة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يلعب الجيش الإثيوبي دورا بارزا من خلال تصنيع الطائرات المسيّرة في مصنعين منذ العام الماضي، وسط تقديرات تشير إلى امتلاكه أسطولا يضم آلاف الطائرات، وهو ما يمنح الحكومة أفضلية ميدانية أمام الفصائل المتمردة. وخلال الصراع الأهلية السابق بين عامي 2020 و2022، اعتمد الجيش الفدرالي على المسيرات التركية لصد المتمردين القادمين من منطقة تيغراي الشمالية والذين اقتربوا لمسافة 200 كيلومتر من العاصمة أديس أبابا.
وفي مارس/آذار عام 2025، افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مصنع "سكاي وين" للصناعات الجوية في العاصمة أديس أبابا المخصص لإنتاج طائرات بدون طيار للأغراض المدنية والعسكرية. ورغم تأكيد آبي أحمد أن الخطوة تهدف للردع وليس لتأجيج الصراع، فإن القدرات الفعلية لإثيوبيا تظل غامضة وسط رفض السلطات دخول الإعلام الأجنبي. وقد تنوعت ترسانة إثيوبيا بين مسيرات "أكينجي" و"بايراكتار تي بي 2" التركيتين، و"وينغ لونغ" الصينية، و"مهاجر-6" الإيرانية، إضافة إلى طرازات شبيهة بالنماذج الصينية تحمل الرمز "SW01".
كما افتتح أواخر عام 2025 مصنع ثان باسم "أيروباي" لإنتاج آلاف المسيرات الصغيرة المسلحة ورباعية المراوح والمزودة بتقنية الرؤية ومحمولة الحموّات المتفجرة. وبحسب منظمة "أكلد"، نفذت القوات الفدرالية 102 غارة جوية في منطقة أمهرة الشمالية منذ بدء تمرد ميليشيا فانو في أبريل/نيسان 2023، إضافة إلى استخدامها في ولاية أوروميا وإقليم تيغراي الذي شهد 14 غارة جوية على الأقل هذا العام، وسط اتهامات متبادلة حول استهداف المدنيين وبث الرعب أو التحضير لهجمات عسكرية جديدة لتجنب خوض حرب برية مكلفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة