قطر
سياسة

مباحثات رفيعة المستوى بين السعودية和روسيا في موسكو لبحث أمن الطاقة وتطورات التصعيد الإقليمي

الجزيرة٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص0 مشاهدة
مباحثات رفيعة المستوى بين السعودية和روسيا في موسكو لبحث أمن الطاقة وتطورات التصعيد الإقليمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مباحثات سعودية روسية في موسكو حول أمن الطاقة والتصعيد الإقليمي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسمية تهدف إلى بحث العلاقات الثنائية وأبرز المستجدات الإقليمية والدولية.

وفي مؤتمر صحفي جمع وزير الخارجية السعودي بنظيره الروسي سيرغي لافروف، أكد الوزير السعودي أن التعاون المشترك بين البلدين أثبت أهميته البالغة في دعم أسواق الطاقة العالمية. من جانبه، أشار لافروف إلى أن موسكو والرياض تدعوان إلى إيجاد حلول وسط لتنفيذ مذكرة إسلام آباد الموقعة بين إيران والولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب.

وتعليقاً على الهجمات التي وجهتها جماعة أنصار الله (الحوثيين) نحو مدن سعودية اليوم الثلاثاء، وصف لافروف تلك الهجمات بأنها ستأتي بنتائج عكسية، مؤكداً دعم موسكو الكامل لمساعي الرياض الرامية إلى تحقيق خريطة طريق للتسوية السلمية في اليمن. وفي السياق ذاته، صرح وزير الخارجية السعودي بأن الحوثيين يختارون تقديم مصالحهم الضيقة على مصالح اليمن ويلجأون إلى العنف، مشدداً على أن المملكة لن تتردد في حماية مصالحها وأداء واجباتها بما يحقق الأمن في اليمن والمنطقة.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية أن الوزيرين يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وعلى الصعيد ذاته، أفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها بأن جدول أعمال اللقاء يضم ملفات محورية تشمل الأمن الإقليمي، والطاقة، والتعاون النووي، والأنشطة الثقافية المشتركة.

وأكد بيان الخارجية الروسية على ضرورة منع التصعيد في منطقة الخليج واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانسداد أفق المفاوضات بينهما. ومع التوقعات بارتفاع حاد في أسعار النفط في حال استمرار التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن، لفت البيان إلى الدور الإيجابي المنتظر من السعودية وروسيا بصفتهما عضوين بارزين في تحالف "أوبك+" للسيطرة على الأزمة وتفعيل مفهوم الأمن الجماعي والتطبيع الشامل للعلاقات بين إيران والدول العربية.

تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة عقب اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وما أعقبها من هجمات إيرانية استهدفت دولاً خليجية من ضمنها السعودية، مما أسفر عن تضرر منشآت مدنية ووقوع ضحايا مدنيين.

شارك الخبر: