مناورة "بزوغ الفجر 2.0".. اختبار عسكري إسرائيلي لسيناريو الحرب الشاملة على سبع جبهات


هذا الخبر بعنوان "مناورة الجبهات السبع.. إسرائيل تختبر جيشها لسيناريو الحرب الشاملة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت مناورة "بزوغ الفجر 2.0"، التي أطلقها رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الضوء على توجه الجيش نحو تككريس سيناريو الحرب المتزامنة على سبع جبهات ضمن عقيدة الجاهزية للمرحلة اللاحقة لتاريخ السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وأوضحت وسائل إعلام عبرية أن الجيش حاكى خلال التدريبات عمليات اقتحام لبلدات، وخطف رهائن، وإطلاق نيران نحو العمق، واستهداف مواقع إستراتيجية، في اختبار واسع لمدى قدرة القيادات والقوات على التعامل مع مفاجأة مركبة ومتعددة الساحات.
وتزامنت هذه التدريبات مع مناورة أخرى واسعة النطاق في إيلات ووادي عربة ضمن تدريب الفرقة 80، بمشاركة الشرطة، والبحرية، وسلاح الجو، وأجهزة الإنقاذ، مما يعكس رغبة الجيش في إثبات جاهزيته للمفاجآت رغم معاناته من نقص الحود واستنزاف قوات الاحتياط وتحديات الميزانية.
وأشار مراسل موقع "والا"، ينير ياغنه، إلى أن الوحدات والقيادات استُدعيت بلا إنذار مسبق لاختبار الجاهزية لحرب على سبع جبهات في آن واحد، شملت تسلل مسلحين في الشمال، واختراقات بالضفة الغربية، وأحداثاً على حدود غزة، واستهداف أهداف إستراتيجية في العمق. وفي السياق ذاته، وُصفت المناورات في إيلات بأنها الأكبر منذ سنوات، متضمنة سيناريوهات لتسلل مسلحين من الأردن ومصر والسيطرة على مراكز حيوية.
من جانبه، حذر إيال زامير أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست من أن الجنود النظاميين والاحتياط يعانون استنزافاً مستمراً، وسط أزمة في القوى البشرية ونقص حاد في أعداد المقاتلين. وتتزامن هذه التحديات مع معركة مالية تتعلق بميزانية الدفاع لعام 2026 وخطط التجهيز المستقبلية، مما يجعل المناورة اختباراً شاملاً للقدرات العسكرية والاقتصادية والسياسية في آن واحد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة