استراتيجية الاستنزاف المتبادل.. بنك الأهداف بين موسكو وكييف يستنزف موارد استمرار القتال


هذا الخبر بعنوان ""بنك الأهداف المتبادل" بين موسكو وكييف يلتهم موارد إدامة الحرب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا اتساعاً ملحوظاً في خريطة الأهداف العسكرية بعيداً عن خطوط المواجهة التقليدية، حيث أصبحت استراتيجية إنهاك قدرات الخصم وإضعاف موارده ركيزة أساسية في الصراع.
ففي أحدث الهجمات، أعلنت كييف استهداف مصفاة ريازان ومنشآت لتكرير النفط في بيرم وتترستان، إضافة إلى موقع لتخزين وإطلاق المسيّرات الهجومية الروسية في كورسك وهدف آخر في البحر الأسود. وأوضح تقرير للجزيرة أعده أحمد جرار أن هذه الضربات تعكس توسعاً نوعياً وجغرافياً يطال منشآت الطاقة والصناعة العسكرية، والمطارات، والرادارات، ومنظومات الدفاع الجوي، ومواقع تشغيل المسيرات.
أما في البحر الأسود، فقد انخفض عدد السفن المستهدفة من أكثر من 200 سفينة في يوليو/تموز إلى 54 سفينة فقط في أغسطس/آب، وذلك بسبب تقلص الأهداف المتاحة وتوقف الملاحة عبر مضيق كيرتش وانكماش صادرات النفط الروسية.
في المقابل، توسع موسكو نطاق هجماتها لتشمل طرق الإمداد وخطوط الملاحة الأوكرانية، مع إعلان ضرب سفينة في ميناء تشورنومورسك، ومنشآت تحميل في ميناء إسماعيل على نهر الدانوب، وسفينة شحن في البحر الأسود تنقل عتاداً عسكرياً غربياً. وعلى الأرض، تظل منطقة دونيتسك مركز الثقل للعمليات الروسية مع استمرار الضغط الميداني على محوري بوكروفسك وكوستيانتينيفكا.
تشن روسيا هجومها العسكري منذ 24 فبراير/شباط 2022، وتطالب كييف بالتخلي عن الانضمام إلى حلف الشمال الأطلسي (ناتو)، في حين تلوح في الأفق بوادر استئناف مفاوضات ثلاثية بين موسكو وكييف وواشنطن بوساطة مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وهما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عقب مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة