انهيار الهدنة المؤقتة.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الضربات العنيفة واستنفار أمني في بولندا


هذا الخبر بعنوان "بعد هدنة قصيرة.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الضربات واستنفار في بولندا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العلاقات بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً عسكرياً واسع النطاق تمثل في تبادل الهجمات بالصواريخ والمسيرات، وذلك عقب انتهاء فترة التعليق المؤقت للضربات التي استمرت ثلاثة أيام بالتزامن مع زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى إلى موسكو. وقد استهدفت موجة الهجمات المتبادلة بين الجانبين بنى تحتية حيوية في أوكرانيا، تزامنا مع ضربات أوكرانية مضادة طالت العمق الروسي والمناطق الحدودية.
وأعلنت السلطات الأوكرانية عن تعرض العاصمة كييف لضربات روسية عنيفة، حيث دوت سلسلة من الانفجارات القوية في أرجاء العاصمة في وقت مبكر من الصباح، مما أدى إلى تفعيل الدفاعات الجوية. وأكدت أجهزة الطوارئ الأوكرانية تضرر عدد من المباني في منطقتي بوريسبيل وفاستيف بضواحي العاصمة نتيجة القصف.
من جانبه، صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية الحيوية في منطقة كييف خلال هجوم ليلي معقد. وأشار زيلينسكي إلى أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ باليستية، وصواريخ كروز، وصواريخ مضادة للسفن، إضافة إلى طائرات مسيرة نفاثة من طراز شاهد. وكشف سلاح الجو الأوكراني أن إجمالي ما أطلقته روسيا بلغ 166 مسيرة وعشرات الصواريخ الموجهة نحو مناطق مختلفة من البلاد.
على الجانب الآخر من الجبهة، ردت القوات الأوكرانية باستهداف العمق الروسي فور انتهاء التهدئة المؤقتة، حيث أعلن حاكم مقاطعة روستوف الروسية نجاح الدفاعات الجوية في إسقاط نحو 100 مسيرة أوكرانية في أجواء المقاطعة خلال ليلة واحدة. وفي مقاطعة بيلغورود الحدودية، أفادت السلطات المحلية بوقوع خسائر بشرية إثر هجوم أوكراني استهدف محطة وقود، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين.
ومع تزايد تهديدات المسيرات الأوكرانية، كشفت وكالة الأنباء الروسية تاس عن وثيقة حكومية توضح إدراج الحكومة الروسية للبنادق المضادة للمسيرات ضمن قائمة الأسلحة الخدمية والمدنية المسموح بتزويد موظفي البريد الروسي بها لحماية أنفسهم ومنشآتهم.
وتأتي هذه الموجة الجديدة من العنف بعد تعليق مؤقت ومتبادل للضربات استمر 3 أيام، تزامنا مع الزيارة الدبلوماسية التي قام بها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى المنطقة. وصرّح المبعوث الأمريكي ويتكوف بعد زيارة موسكو وكييف بأن الجولة حققت تقدما جوهريا نحو التمهيد لتنظيم محادثات ثلاثية تهدف إلى إنهاء الحرب المستعرة منذ أكثر من 4 سنوات.
وفي ظل تصاعد الضربات الروسية بعيدة المدى، سارعت بولندا إلى اتخاذ إجراءات دفاعية احترازية، إذ أعلنت القيادة العملية للقوات المسلحة البولندية بدء عمليات طوارئ للطيران العسكري البولندي في الأجواء لحماية مجالها الجوي، ووضع منظومات الدفاع الجوي والرادارات في حالة تأهب وجاهزية قصوى بالقرب من الحدود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة