تصعيد عسكري واسع في اليمن وهجمات حوثية تسفر عن إصابات وعشرات قتلى النزوح


هذا الخبر بعنوان "حرائق وعشرات الإصابات في السعودية إثر هجمات حوثية وتوسع المعارك باليمن" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت المعارك في اليمن توسعاً ملحوظاً ليشمل محافظتي البيضاء والجوف، تزامناً مع شن جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجمات استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في السعودية، وسط تحذيرات أممية من أزمة إنسانية متفاقمة وموجة نزوح جماعي جديدة.
وأفاد تحالف الشرعية في اليمن بأن الهجمات الحوثية أسفرت عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، واستهدفت مدناً تشمل أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. وفي السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً للسيادة، مشدداً على أن قيادة القوات المشتركة ستتخذ كافة التدابير لتحييد مصادر التهديد.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة استهداف الأعيان المدنية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. وفي المقابل، أعلن الحوثيون عبر منصات تابعة لهم تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت مطار أبها الدولي، وقاعدة الملك خالد الجوية، ومنشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية في أبها وجازان.
وفي تحول استراتيجي ميداني، أعلنت الحكومة اليمنية على لسان مساعد وزير الدفاع، اللواء الركن سمير الصبري، اتخاذ قرار نهائي بالتحرك عسكرياً لتحرير العاصمة صنعاء. وقد توسعت المعارك البرية والجوية لتشمل الجوف، والبيضاء، وتعز، والحديدة.
ففي محافظة البيضاء، سيطرت قوات ألوية العمالقة على مواقع استراتيجية بعد مواجهات أسفرت عن مقتل 23 عنصراً من الحوثيين وإصابة العشرات، بينما شن الجيش اليمني 13 غارة جوية استهدفت تعزيزات الحوثيين. وفي تعز والحديدة، اندلعت معارك شرسة على الساحل الغربي وفي محيط تعز إثر هجوم حوثي، قابلتها غارات جوية مركزة للقوات الحكومية.
وفي إطار الاستعدادات، أطلق الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية تحذيراً عاجلاً للمواطنين بعدم استخدام عدة طرق رئيسية مؤدية إلى صنعاء. ومن جهته، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن القوات الحكومية ماضية في واجبها الدستوري لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها.
أما على الصعيد الإنساني، فأعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح نحو 18 ألفاً و500 شخص خلال ثلاثة أيام بسبب تصاعد القتال. وفي محافظة الجوف، أفاد المدير العام للدفاع المدني بالمحافظة التابع للحوثيين بأن غارة جوية استهدفت الإصلاحية المركزية في مدينة الحزم، مما أدى إلى مقتل 11 شخصاً على الأقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة