قطر
سياسة

تراجع شعبية حركة ماغا ومتاجر ترمب تشهد كسادا.. أزمة تلاحق الحزب الجمهوري قبل انتخابات نوفمبر

الجزيرة٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٣ ص0 مشاهدة
تراجع شعبية حركة ماغا ومتاجر ترمب تشهد كسادا.. أزمة تلاحق الحزب الجمهوري قبل انتخابات نوفمبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متاجر تغلق وناخبات يبتعدن.. ماذا بقي من زخم ماغا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في حديقة البيت الأبيض الأسبوع الماضي نحو عشرين من أكثر النواب الجمهوريين عرضة للخسارة في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، ووعدهم بأن يكون معهم حتى النهاية وأن يجوب عشرات الدوائر لمساعدتهم على الفوز. غير أن صحيفة نيويورك تايمز ترى في المشهد خلاصة للمأزق الذي يواجهه الحزب، حيث يحتاج المرشحون إلى ترمب لحشد قاعدته والاستفادة من موارده المالية الضخمة، لكنهم يخشون في الوقت نفسه أن تتحول انتخابات التجديد النصفي إلى استفتاء على رئيس هبطت شعبيته إلى مستويات متدنية.

ولا تأتي إشارات الفتور من استطلاعات الرأي وحدها، ففي بلد تحولت فيه حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجددا أو ماغا إلى هوية سياسية لها قبعاتها وأعلامها ومتاجرها، ترصد وول ستريت جورنال تراجعا في سوق كانت يوما من أكثر مظاهر الحماسة لترمب وضوحا. ففي بلدة بونز ميل بولاية فرجينيا، كان متجر ترمب تاون يو إس إيه يجني في ذروة حملة 2024 ما يصل إلى 15 ألف دولار يوميا، أما اليوم فيقول صاحبه دونالد تايلور إن الإيرادات هبطت إلى نحو 1500 دولار، وهو يلقي باللوم على التضخم وارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران.

ولا يقتصر التراجع على متجر واحد، فقد تحدث تجار وموردون عن انكماش الطلب على منتجات دعم ترمب وأغلقت بعض المتاجر أبوابها، بينما تراكم المخزون لدى الموزعين. وتظهر مؤشرات الفتور أيضا داخل أكثر شرائح القاعدة ولاء، فبحسب استطلاع جديد لإن بي سي نيوز، قال 41% من الجمهوريين و62% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم من أنصار ماغا إنهم يوافقون بشدة على أداء الرئيس، مقارنة بنسب أعلى في الربيع الماضي بلغت 52% و71% على التوالي.

وفيما يخص الناخبات، وجدت نيوزويك أن صافي شعبية ترمب بين النساء هبط من سالب 16 نقطة في يونيو/حزيران إلى سالب 30 نقطة في أغسطس/آب. وفي أحدث استطلاع لمؤسسة بيلويذر، لم تتجاوز نسبة التأييد بين النساء 32%، بينما قالت واحدة من كل أنساء صوتن لترمب في 2024 إنها أصبحت غير راضية عن أدائه بسبب التضخم وغلاء المعيشة.

ورغم محاولة بعض المرشحين الجمهوريين النأي بأنفسهم قليلا أو إخفاء صور ترمب، إلا أنهم ما زالوا بحاجة ماسة لقاعدته الانتخابية، بينما يواصل ترمب حرصه على أن يكون حاضرا في قلب السباق، مما يترك الحزب عالقا في معادلة صعبة تجعله أقوى أدوات التحريك والعبء الذي يخشى المرشحون أن يطغى على حملاتهم.

شارك الخبر: