قطر
سياسة

لعبة الخداع البحري: كيف تتهرب ناقلات أأسطول الظل الروسي من العقوبات وتتلاعب بأنظمة التتبع؟

الجزيرة٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٤ ص0 مشاهدة
لعبة الخداع البحري: كيف تتهرب ناقلات أأسطول الظل الروسي من العقوبات وتتلاعب بأنظمة التتبع؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لعبة التمويه.. كيف تختبئ ناقلات "أسطول الظل" الروسي على مرأى من الجميع؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة آي بيبر البريطانية عن لجوء ناقلات ضمن أأسطول الظل الروسي إلى أساليب معقدة للتمويه والتلاعب بأنظمة التتبع البحري، بغية إخفاء هوياتها ومواقعها وتجنب اعتراضها من قبل بريطانيا والدول الأوروبية. وأوضح التقرير أن هذه السفن الناقلة للنفط الروسي الخاضع للعقوبات تستغل ثغرات في نظام التعريف الآلي للسفن لتضليل السلطات، بالتزامن مع تغيير مساراتها عقب احتجاز بريطانيا ناقلة سميرتوس في القناة الإنجليزية خلال يونيو/حزيران الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن نظام التعريف الآلي يتيح تتبع بيانات حية تشمل هوية السفن ومواقعها، مما يشكل خطرا على ناقلات أأسطول الظل عند عبور نقاط الاختناق مثل القناة الإنجليزية. وللتهرب من ذلك، تستخدم السفن أساليب تشمل المصافحة لتبديل الهويات مؤقتا، والعبث بأجهزة الإرسال والإستقبال لإظهار مواقع زائفة، أو إغلاقها تماما. ووصف مدير البرامج في مركز التحليلات البحرية جوشوا تاليس هذه الممارسات بأنها لعبة قط وفأر تهدف لمنع صعود جهات تعتبرها روسيا معادية على متن السفن، حيث تبحر السفينة الخاضعة للعقوبات برقم تعريف سفينة أخرى غير خاضعة للعقوبات قبل أن تلتقيا مجددا لاستعادة البيانات الأصلية.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة غونزالو سايز إراوسكين أن تحول مسارات الناقلات نحو الساحل الشمالي لأسكتلندا وغرب أيرلندا ترافق مع زيادة في التلاعب بنظام التعريف الآلي. ورغم أن عمليات الخداع قد لا تكون محكمة تماما، إلا أنها غالبا ما تكون كافية لتجاوز الفحص الأولي للأنظمة الآلية. وقد سجل باحثو مؤسسة لويدز ليست إنتليجنس زيادة كبيرة في هذه الممارسات عالميا مع توسع أأسطول الظل الروسي الذي ظهر أصلا للالتفاف على العقوبات وسقف الأسعار عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، فيما كثفت البحرية الملكية البريطانية جهودها للتعقب باستخدام السفن والمروحيات داخل المياه البريطانية وفي محيطها.

شارك الخبر: