فيلم وثائقي جديد يسلط الضوء على شبكة نفوذ إيلون ماسك وتوسعه خارج حدود شركاته


هذا الخبر بعنوان "كيف أصبح إيلون ماسك أقوى من شركاته؟ وثائقي جديد يكشف شبكة نفوذه" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يضع المخرج الأمريكي أليكس غيبني إيلون ماسك تحت المجهر في فيلمه الوثائقي الجديد 'ماسك' (Musk)، متجاوزا إنجازاته في مجالي الصواريخ والسيارات الكهربائية، ليتتبع مصادر القوة التي منحت الملياردير الأشهر عالميا نفوذا واسعا يمتد من أسواق المال والفضاء والاتصالات إلى الإعلام والسياسة.
ويُعرض الفيلم عالميا للمرة الأولى ضمن مهرجان فينيسيا السينمائي، قبل طرحه في دور السينما الأميركية خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026. ويمتد الفيلم لنحو أربع ساعات، ويعد من أبرز الأفلام الوثائقية المنتظرة هذا العام، لكنه لا يقدم سيرة زمنية تقليدية تبدأ بطفولة ماسك وتنتهي بصعود شركاته، بقدر ما يحاول فهم الآليات التي مكنته من تحويل الثروة والوعود التقنية والعقود الحكومية والحضور الإعلامي إلى شبكة واسعة من النفوذ.
وقال غيبني، في حوار مع وكالة أسوشيتد برس، إنه بدأ التفكير في المشروع مطلع عام 2023، بعدما تلقى اقتراحات بإنتاج فيلم عن ماسك، ولم يتحمس للفكرة في البداية، قبل أن يقنعه أحد أصدقائه بأن الشخصية تصلح مدخلا لفهم طبيعة السلطة في القرن الـ21. وسبق للمخرج الأمريكي أن تناول شخصيات ومؤسسات شديدة النفوذ، من بينها شركة 'إنرون' ورائدة الأعمال إليزابيث هولمز وكنيسة الساينتولوجيا، كما حقق في انتهاكات الجيش الأمريكي داخل سجني باغرام وأبو غريب، لكنه يرى أن أيا من موضوعاته السابقة لا يضاهي ماسك من حيث تنوع القوة واتساع مجالات تأثيرها.
من بطل تقني إلى شخصية مثيرة للجدل، يصل فيلم غيبني بعد سنوات من الكتب والأفلام التي ساهمت في بناء صورة ماسك، ثم بدأت تدريجيا في تفكيكها، فقد قدمته الأعمال المبكرة باعتباره رائد أعمال مغامر يحول الخيال العلمي إلى مشروعات حقيقية، بينما ركزت أعمال لاحقة على وعوده التقنية وأساليبه الإدارية ونفوذه السياسي والإعلامي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة