استراتيجية إسرائيل في جنوب لبنان: الأبعاد الثلاثة للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر


هذا الخبر بعنوان "إحكام القبضة في الجنوب.. 3 أبعاد لحديث كاتس عن السيطرة على "علي الطاهر"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن عبارة إحكام القبضة الأمنية على جنوب لبنان التي أطلقها يسرائيل كاتس مجرد وصف ميداني لتوغل عسكري، بل هي مصطلح إستراتيجي يرسم ملامح مرحلة جديدة تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية لتتقاطع مع التوترات المتصاعدة مع إيران. وفي يوم الجمعة الماضي، قال يسرائيل كاتس إن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان تعزز المنطقة الأمنية لإسرائيل، مؤكدا أن قوات الاحتلال لننسحب من هذا الموقع الإستراتيجي.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي تحقيق ما وصفه بالسيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر فوق الأرض وتحتها، مشيرا إلى استكمال عمليات تمشيط وتفكيك منشآت وأنفاق قال إنها تابعة لحزب الله وأُنشئت على مدى نحو عقدين. وأضاف الجيش، في بيان، أن قوات الفرقة 36 نفذت خلال الأسابيع الأخيرة عمليات داخل مسارات ومنشآت تحت الأرض في المنطقة، مدعيا العثور على غرف عمليات ومخازن أسلحة ومرافق لوجستية.
ومن خلال ما أورده تقرير للجزيرة، أعدته فرح الزمان شوقي، يمكن فهم أبعاد هذه التصريحات عبر ثلاثة محاور أساسية تشمل الجغرافيا كأداة لكسر النفوذ الإقليمي، وتحدي التحذيرات الإيرانية، إضافة إلى فرض الميدان لشروطه عبر ترتيبات أمنية منفصلة تهدف لتعطيل إستراتيجية إيران في استخدام الجبهة اللبنانية كأداة ضغط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة