قطر
سياسة

زلزال سياسي يضرب ألمانيا: هل يطيح صعود اليمين المتطرف بالمستشار فريدريش ميرتس؟

الجزيرة٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٧ ص0 مشاهدة
زلزال سياسي يضرب ألمانيا: هل يطيح صعود اليمين المتطرف بالمستشار فريدريش ميرتس؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يطيح صعود اليمين المتطرف الألماني بالمستشار فريدريش ميرتس؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع إعلان القناتين التلفزيونيتين الأولى والثانية للأرقام الأولية لنتائج انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت بشرق ألمانيا، وظهور نسبة 18% أمام الحزب المسيحي الديمقراطي، تحول التركيز من مصير حزب سياسي عريق ترأس حكومة ألمانيا ست مرات منذ عام 1949، إلى مصير القيادات السياسية التي تتحمل المسؤولية المباشرة. ونتيجة لذلك، يواجه رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي والمستشار فريدريش ميرتس أزمة سياسية مزدوجة، خصوصاً بعد أن تعهد خلال حملته الانتخابية بخفض شعبية حزب البديل اليميني المتطرف إلى النصف، لتأتي النتائج وتعكس انخفاضاً حاداً في شعبية حزبه مقابل مضاعفة شعبية حزب البديل.

أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات الولاية حصول حزب ميرتس على 17.2% فقط من الأصوات، بينما تصدر حزب البديل اليميني المتطرف بـ 43.8%. وأثارت هذه الأرقام تساؤلات واسعة في مختلف الصحف الألمانية، سواء اليسارية الليبرالية مثل "دير شبيغل" و"زود دويتشه تسايتونغ"، أو المحافظة مثل "دي فيلت" و"فرانكفورتر ألغماينه"، حيث توالت العناوين المنتقدة لأداء المستشار وتطالب بتحمل المسؤولية عن هذه النتيجة التاريخية.

وأشارت تقارير الصحافة الألمانية إلى أن هذا التفوق لحزب البديل، ووصول مرشحه الرئيسي أولريش زيغموند إلى عتبة تولي رئاسة الحكومة المحلية، يشكلان تحولاً مقلقاً يتجاوز حدود ولاية سكسونيا-أنهالت وحدها. كما أكد قياديون حزبيون وصحفيون أن هذه الأزمة ستلقي بظلالها الثقيلة على برلين والمستشار فريدريش ميرتس وحكومته الاتحادية، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات جديدة لبرلماني ولايتي مكلنبورغ فوربومرن وبرلين في العشرين من سبتمبر/أيلول.

شارك الخبر: