قطر
صحة

ظاهرة "الوجه الفقاعة": عندما تتحول حقن التجميل إلى كابوس مرعب

الجزيرة٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٥ ص0 مشاهدة
ظاهرة "الوجه الفقاعة": عندما تتحول حقن التجميل إلى كابوس مرعب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوجه الفقاعة.. عندما ينقلب التجميل على الجمال" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في الصين وكوريا الجنوبية انتشارا واسع النطاق لظاهرة انتفاخ وتورم الوجه الناتجة عن الخضوع لحقن تجميلية تحتوي على عوامل نمو، والتي أُطلق عليها اسم "الوجه الفقاعة". وأثارت هذه المشكلة موجة كبيرة من الانتقادات الموجهة لهذه الإجراءات التي تُسوَّق على أنها حلول سحرية سريعة تمنح مظهرا شابا.

أفاد موقع "التلفزيون المركزي الصيني" (CCTV) بأن قطاع الطب التجميلي ينمو بنحو 15% سنويا مع دخول آلاف الشركات الجديدة، مما يبرز الحاجة الملحة لوضع معايير صارمة وتعزيز الرقابة لحماية الشباب، وتحديداً الفئة العمرية بين 26 و35 عاما.

بدأت القصة بتوجه فتيات إلى صالونات تجميل للحصول على وجه طفولي ممتلئ عبر حقن روجت لها جهات غير مرخصة عبر مؤثرين على منصات التواصل. وبعد مرور عام إلى سنتين، بدأت تظهر تورمات غير منتظمة أدت إلى تشوهات أخفت الملامح الأصلية، مما دفع المتضررات لنشر فيديوهات للتوعية بمخاطر هذه الحقن.

من جانبها، كانت اللجنة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية قد حظرت استخدام "حقن عوامل النمو" عام 2019. وفي تفسيره للظاهرة، أوضح جراح التجميل الأمريكي غاري لينكوف أن هذه البروتينات تحفز نمو الأنسجة لفترات طويلة وتختلف عن الفيلر التقليدي، مشيرا إلى أنها غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). وأيد ذلك الجراح الأمريكي أنتوني يوان المقيم في ولاية ميشيغان، محذرا من خطورتها واحتمالية تسببها بنمو سرطاني خارج عن السيطرة.

في عام 2023، نشر اختصاصي الجراحة التجميلية والترميمية الصيني تشينلو شيونغ دراسة حول مضاعفات هذه الحقن على 32 امرأة، حيث تم استخدام حقن "تريامسينولون أسيتونيد" أو الجراحة لعلاجهن، وتبين وجود أورام شحمية داخل النسيج العضلي. وفي فبراير 2024، نشر الدكتور جي لونغ من الجامعة الطبية العسكرية في الصين دراسة أخرى شملت 65 شخصا تلقوا هذه الحقن في مستشفى سيكشنغ بين 2017 و2022، مؤكداً ضرورة حظر تداولها واستخدامها بحزم.

شارك الخبر: