قطر
سياسة

تحرّكات احتجاجية في القنيطرة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين بالسجون الإسرائيلية وسط توغلات مستمرة

الجزيرة٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٥ ص0 مشاهدة
تحرّكات احتجاجية في القنيطرة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين بالسجون الإسرائيلية وسط توغلات مستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. وقفة احتجاجية أمام مقر "الأندوف" للمطالبة بالمعتقلين في سجون الاحتلال" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية نظمها أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمام مقر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك 'الأندوف'، وذلك وفقاً لما أفادت به مديرية إعلام القنيطرة، بهدف المطالبة بإطلاق سراح أبنائهم والكشف عن ظروف احتجازهم.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات وصوراً للمعتقلين، داعين المنظمات الدولية والجهات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية تجاه هذا الملف. ويأتي ذلك في ظل وجود أكثر من 40 سوريياً رهن الاحتجاز لدى الاحتلال، جرى اعتقالهم خلال التوغلات التي أعقبت سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضي، بحسب ما وثقه مركز 'سجل'.

وفي السياق ذاته، تزامنت هذه التحركات لذوي المعتقلين القادمين من القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي مع توغل إسرائيلي في قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت قوات الاحتلال مدجنة في القرية وأجرت عمليات تفتيش فيها.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد زعمت أمس الأحد أن الجيش الإسرائيلي رصد تحركات 3 مشتبه بهم قرب السياج الحدودي في قرية الرفيد ليل السبت – الأحد، مشيرة إلى استهدافهم بمسيّرة أطلقت النار باتجاههم بزعم محاولتهم زرع عبوة ناسفة، مضيفة أنهم فروا شرقا مع تقديرات بإصابة أحدهم.

كما أقدمت قوات إسرائيلية مساء السبت على إطلاق 6 قذائف مدفعية على أطراف الرفيد، عقب توغل قوة عسكرية مؤلفة من 5 آليات على أطراف البلدة قبل أن تنسحب دون تسجيل اعتقالات. وتتواصل التوغلات الإسرائيلية المتصاعدة على طول الشريط الحدودي بين القنيطرة والجولان المحتل منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

يذكر أن إسرائيل تحتل معظم مساحة الجولان السوري منذ عام 1967، وأعلنت إثر سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، لتُقدم على احتلال المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى تشمل الجانب السوري من جبل الشيخ.

شارك الخبر: