كواليس ترقب دونالد ترمب للانتخابات الإسرائيلية وأسباب خلافه مع بنيامين نتنياهو


هذا الخبر بعنوان "هذا من يفضله عليه.. لماذا يترقب ترمب خسارة نتنياهو؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو الانتخابات الإسرائيلية المقرر عقدها في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول القادم، وسط ترقب واسع من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتداعيات المشهد السياسي. ترتبط تداعيات طوفان الأقصى وأمن الحدود مع لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران ارتباطاً وثيقاً بالاستحقاق الانتخابي، إلى جانب الملفات الاقتصادية المرتبطة بنفقات الدفاع وهجرة الكفاءات، والقضايا الاجتماعية المتعلقة بتجنيد الحريديم.
يتزامن ذلك مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، حيث يخشى الرئيس ترمب خسارة الجمهوريين لصالح الديمقراطيين، مما قد يضعه أمام وضع يشبه منطق البطة العرجاء يعيق تمرير قراراته المستقبلية، لا سيما في ظل التحول الكبير الذي طرأ على المجتمع الأمريكي والمزاج العام بعد الهجوم الإسرائيلي على غزة.
يشعر ترمب بالإحباط إزاء تشدد بنيامين نتنياهو في ملفي غزة ولبنان، خصوصاً مع رغبة الرئيس الأمريكي في تحقيق إنجاز دولي من خلال اتفاق غزة ونقاطه الـ 15، بينما يعارض بنيامين نتنياهو ذلك علناً أمام جاريد كوشنر، ويسعى لعرقلة الاتفاق مع لبنان. هذا التوتر دفع ترمب لإبداء رغبته في عدم التدخل المباشر مع احتمالية تأييد مرشح أكثر مرونة مثل آيزنكوت.
على الصعيد الداخلي الإسرائيلي، يواجه بنيامين نتنياهو انقسامات حادة وتشرذماً في معسكر اليمين مع رفض بن غفير للوحدة، وظهور قوائم وشخصيات جديدة مثل عوفو فينتر وغلعاد أردان، بينما تظهر استطلاعات الرأي تقدم آيزنكوت وحزبه يشار، إلى جانب قوى المعارضة الأخرى، مما يضع مستقبل بنيامين نتنياهو السياسي على المحك وسط ضغوط أمريكية متصاعدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة