استنفار أمني مكثف بالمغرب وإسبانيا وسط اتهامات لمدريد بتجاهل تحذيرات أزمة سبتة


هذا الخبر بعنوان "تأهب بالمغرب لموجة عبور جديدة إلى سبتة واتهامات لإسبانيا بتجاهل التحذيرات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه الحكومة الإسبانية اتهامات بتجاهل تحذيرات أمنية مبكرة بشأن تصاعد أعداد الوافدين إلى جيب سبتة عبر البحر، وذلك قبل أسابيع من تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر إلى المدينة، بالتزامن مع تأهب مغربي إسباني على جانبي الحدود تحسبا لمحاولة عبور جماعي جديدة.
وأوضحت وكالة رويترز أن عمال مراقبة الحدود في الحكومة الإسبانية المركزية حذروا قبل أسابيع من وصول أعداد متزايدة من المهاجرين بحرا نتيجة معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الحكومة لم تستجب واكتفت باتخاذ إجراءات محدودة رغم حثها من نقابات عمال الحدود على التحرك السريع.
وشكل حكم قضائي أصدرته محكمة إسبانية في 29 يونيو/حزيران يقضي بعدم إمكانية إعادة المهاجرين فورا إلا إذا اجتازوا حاجزا ماديا -وهو شرط لا ينطبق على الوافدين سباحة- إضافة إلى منشورات تحريضية، عوامل تسببت في تصعيد غير مسبوق لأزمة تدفق المهاجرين. وألقت الحكومة الإسبانية باللوم في التدفق الذي وقع يومي 29 و30 يوليو/حزيران وشهد سقوط قتلى على معلومات مضللة، بينما أكد المتحدث باسم نقابة الحرس المدني الإسباني في سبتة رشيد صبيحي أنهم أدركوا أن الحكم سيؤدي لزيادة أعداد الوافدين.
وتشير السلطات الإسبانية إلى مقتل 80 شخصا خلال التدفق، بينما أعلنت السلطات المغربية انتشال 14 جثة في أراضيها ليرتفع عدد الوفيات المؤكدة إلى 94، وسط ترجيحات حقوقية بوجود عدد أكبر من المفقودين.
ومنذ يوم أمس الجمعة، رفعت السلطات المغربية والإسبانية مستوى التأهب بين مدينتي الفنيدق وسبتة تحسبا لمحاولة عبور جماعي جديدة بعد تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأفاد مراسل الجزيرة المختار العبلاوي بوجود استنفار مغربي امتد من الرباط إلى طنجة وشمل الطرق ومحطات النقل، بينما عززت إسبانيا انتشار الشرطة والحرس المدني في سبتة وسط إجراءات أمنية مشددة عند النقطة الفاصلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة