قطر
سياسة

ما بعد عهد الردود المتناسبة.. هل تسعى طهران لجعل أدوات الحصار الأمريكي أهدافاً مباشرة؟

الجزيرة٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠١ ص0 مشاهدة
ما بعد عهد الردود المتناسبة.. هل تسعى طهران لجعل أدوات الحصار الأمريكي أهدافاً مباشرة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما بعد "الرد المتناسب".. هل تحول إيران أدوات الحصار إلى أهداف؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع إعلان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن "عهد الردود المتناسبة قد ولى"، تجاوز الأمر مجرد التهديد بضربات أقوى ليطرح تساؤلات جوهرية حول تحول العقوبات والقيود البحرية إلى أهداف بحد ذاتها في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. هذا التحول يعكس رغبة طهران في تغيير معادلة الضغط، بحيث لا تبقى الأدوات التي تضيق الخناق عليها بمنأى عن المخاطر، مما يضع مضيق هرمز في قلب اختبار حقيقي لقدرة الحصار على الاستمرار دون تكلفة.

وأوضح قاليباف في كلمة بثها التلفزيون الإيراني ونقلها مراسل الجزيرة بابا ولد حرمة، أن أي هجوم على إيران سيقابل برد أسرع وأشد إيلاما، رابطا ذلك بالهجمات على القواعد الأمريكية في المنطقة. ومن جهته، أشار المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرم نيا إلى إمكانية اللجوء لعمليات استباقية عند الضرورة. وفي السياق ذاته، أكد أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران حسن أحمديان أن النقلة الأساسية تتمثل في استهداف الحصار وأدواته لجعل تقييد الحركة مكلفا للطرف المفروض له.

وفي المقابل، تسعى واشنطن لإبقاء الضغط مستداماً؛ حيث نقلت مراسلة الجزيرة وجد وقفي عن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قوله إن تدفقات النفط تأثرت بشكل ملحوظ، مؤكداً أن الاتفاق النووي قد ينتظر الإدارة المقبلة في إيران. وأضافت نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي سابقا جينيفر غافيتو أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تسعى لتضييق مسارات الالتفاف على العقوبات والحد من قدرات إيران العسكرية.

وفي خطوة تصعيدية، أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي عن عزم طهران إعلان منطقة محظورة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي وتشمل أجزاء من الخليج، مع فرض عقوبات على أي سفينة تدخلها، نافيا في الوقت ذاته وجود نقص في المواد الأساسية.

وتجسد الصراع على الكلفة في استهداف الناقلات، حيث عرض محمود الزيبق مواقع الناقلات داوني قرب جزيرة خارك، وستارك 1 قرب جاسك، وكايلو في خليج عمان، والتي أشارت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إلى استهدافها. وأكد قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر فرض ثمن اقتصادي باهظ ردا على ذلك، في معادلة تعكس سعي الجانبين لفرض أعباء متبادلة على أمن الملاحة وتكلفة الطاقة.

شارك الخبر: