قطر
سياسة

حملة مقاطعة واسعة النطاق تستهدف شركة أديداس إثر اختيارها جندياً إسرائيلياً للإعلان عن منتجاتها

الجزيرة٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ ص0 مشاهدة
حملة مقاطعة واسعة النطاق تستهدف شركة أديداس إثر اختيارها جندياً إسرائيلياً للإعلان عن منتجاتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دعوات واسعة لمقاطعة "أديداس" بسبب حملة إعلانية لجندي إسرائيلي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه شركة الملابس الرياضية العملاقة أديداس انتقادات لاذعة ودعوات واسعة للمقاطعة، إثر إطلاقها حملة إعلانية ترويجية لخدمة الحذاء الفردي المخصصة لمبتوري الأطراف، بطلها جندي سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي. ووصف منسقو حملات المقاطعة الإعلان -الذي يظهر فيه الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون وهو يجرب حذاءً في أحد المتجر في إسرائيل ثم يركض به في الخارج- بأنه إهانة للفلسطينيين. وكان بيتون قد فقد ساقه إثر إصابته خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.

ويرى نشطاء حقوق الإنسان ومناصرو القضية الفلسطينية أن الغضب الفوري وحملة المقاطعة الإلكترونية ضد الشركة الألمانية لم يكن مفاجئاً. وقالت ستيفاني ويستبروك، منسقة حملات المقاطعة الرياضية في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل التابعة لحركة المقاطعة لشبكة الجزيرة، إن أديداس لا تتجاهل المشاعر فحسب، بل توجه إهانة مطلقة للفلسطينيين الذين فقدوا أحباءهم وأطرافهم بنيران إسرائيلية. وشددت ويستبروك على خطورة مثل هذه الحملات، معتبرة أنها تُطبع جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين وتسمح لها بمواصلة ارتكابها دون عقاب.

وأضافت أن الحملة تظهر جندياً إسرائيلياً تتركز هويته بالكامل حول كونه جندياً فقد ساقه أثناء مشاركته في هجوم على غزة، ضمن جيش دولة ترتكب حالياً إبادة جماعية، وتفرض احتلالاً عسكرياً ونظام فصل عنصري منذ عقود. وتأتي هذه الحملة في وقت تُشير فيه تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى خضوع ما بين 5 إلى 6 آلاف شخص في غزة لعمليات بتر أطراف، وهم من بين 42 ألف فلسطيني أصيبوا بجروح غيرت حياتهم.

وانضم الممثل الإسباني خافيير بارديم، المعروف بمواقفه الداعمة لفلسطين، إلى الداعين لمقاطعة العلامة الرياضية، ونشر عبر حساباته مواد تسلط الضوء على الحملة. كما شاركت الكاتبة الأميركية من أصل فلسطيني سوزان أبو الهوى، والكاتبة الباكستانية فاطمة بوتو، وناشطون آخرون في دعوات المقاطعة، بينما سلطت ويستبروك الضوء على الحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخول الأدوية والأطراف الصناعية بعد تدمير المرافق الطبية.

شارك الخبر: