تحولات تاريخية في سكسونيا: هل ينجح حزب البديل في تحقيق فوز غير مسبوق؟


هذا الخبر بعنوان "انتخابات تاريخية في سكسونيا.. من يحب حزب البديل ومن يكرهه؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد ولاية سكسونيا-أنهالت الواقعة في شرق ألمانيا، والتي تتميز بكثافة سكانية منخفضة ومدينتين رئيسيتين هما ماغديبورغ وهاله، اهتماماً واسعاً في ظل انتخابات قد تفضي إلى نتائج يخشاها الكثيرون في ألمانيا وسائر أوروبا.
وبحسب النتائج الأولية لاقتراع يوم الأحد، يقترب حزب "البديل من أجل ألمانيا" أكثر من أي وقت مضى من تحقيق فوز تاريخي يتيح له تشكيل حكومة محلية بالولاية التي يسكنها 2.1 مليون نسمة، في سابقة هي الأولى لحزب من أقصى اليمين بتاريخ ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
ويُصنف هذا التيار رسمياً من قِبل المكتب الاتحادي لحماية الدستور، وهو جهاز الاستخبارات الداخلية التابع لوزارة الداخلية، على أنه يمين متطرف يُمثل تهديداً محتملاً للنظام الديمقراطي للبلاد.
وأظهرت استطلاعات الرأي حصول الحزب بقيادة أولريش زيغموند على أكثر من 40% من الأصوات، متفوقاً بفارق كبير على الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ الذي يقود الائتلاف الحالي وحصل على 23%. ومع ترجيح حصول الحزب على نسب أعلى وفق استطلاعات آراء الناخبين عند الخروج من مقرات الاقتراع، يسعى الحزب لتحقيق أغلبية مطلقة لتجاوز "الجدار العازل" الذي تفرضه الأحزاب الرئيسية لمنع التعاون مع اليمين المتطرف.
تأسس حزب "البديل من أجل ألمانيا" عام 2013 على يد مشككين في جدوى عملة اليورو، وقد استفاد من قلق الناخبين بشأن أعداد اللاجئين القادمين من دول مثل سوريا وأوكرانيا، فضلاً عن الإحباط من الأحزاب التقليدية والركود الاقتصادي. كما استغل الانقسامات بين الشرق والغرب، محققاً شعبية واسعة في الولايات التي كانت جزءاً من ألمانيا الشرقية سابقاً.
في المقابل، يخشى الكثير من الألمان التوجهات اليمينية المتطرفة للحزب، وتأثيراتها المحتملة على الديمقراطية، وعزوف المستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى مواقفه المثيرة للجدل تجاه روسيا وسياسات الهجرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة