كيف تفقد الجنسية الأمريكية حمايتها في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية؟


هذا الخبر بعنوان "هكذا تصبح الجنسية الأمريكية بلا حماية تحت اعتداءات المستوطنين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استهلت المسنة الأمريكية الفلسطينية منى عياد (75 عاما) حديثها بحرقة شديدة عن الاعتداء الذي تعرضت له هي وأختها عالية (65 عاما) حين حاولتا الوصول إلى أرض العائلة في بلدة سلواد قرب رام الله. ورث زوج منى الأرض وأفنى عمره في إعمارها قبل أن يقيم مستوطن خيمة وقطيع أغنام بؤرة استيطانية على جبل العاصور لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم بقوة السلاح. تحمل منى وأختها عالية الجنسية الأمريكية، غير أن ذلك لم يمنع تعرضهما للاعتداء والتنكيل من قبل مجموعة من المستوطنين الملثمين الذين استخدموا العصيا الثقيلة.
وفي سياق متصل، يعيش المواطن الفلسطيني الأمريكي لؤي أبو ريدة من بلدة قصرة جنوب نابلس و3 عائلات أخرى حصارا يفرضه جيش الاحتلال والمستوطنين منذ نحو شهر. وعلى صعيد الخسائر البشرية، استشهد ما لا يقل عن 14 فلسطينيا أمريكيا منذ عام 2003، بينما تشير تقارير إلى استشهاد 9 مواطنين أمريكيين في الضفة الغربية منذ يناير/كانون الثاني 2022، من بينهم عمر عبد المجيد أسعد، وشيرين أبو عاقلة، وتوفيق عبد الجبار، ومحمد أحمد خضور، وعائشة نور إزغي أيغي، وعمر محمد سعادة ربيع، وسيف الله مسلط، وخميس عياد، ونصر الله محمد جمال أبو صيام.
وفي ردها على التساؤلات، أفادت السفارة الأمريكية في القدس عبر القسم الصحفي في وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزارة تدين العنف الإجرامي وتدعم إجراء تحقيقات مناسبة ومساءلة قانونية بحق المسؤولين عنه. ومن جهة أخرى، يرى المحلل السياسي رائد نعيرات أن جوهر الصراع يتمثل في الاعتداء على الهوية الفلسطينية والأرض والإنسان بشكل عام، منتقدا الزيارات الدبلوماسية التي تركز على فئة معينة وتكرس فكرة أن الفلسطيني الأمريكي هو وحده من يستحق الالتفات إليه، مشددا على ضرورة وجود موقف مبدئي يدين الاستيطان كمنظومة متكاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة