تفاصيل مثيرة.. ناشط بريطاني يكوي بالنار ويكشف للجزيرة نت كواليس اختطافه وترحيله من قبل إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "من الخطف إلى الترحيل.. ناشط بريطاني يكشف للجزيرة نت ما فعلته به إسرائيل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد الطالب البريطاني فين جوغين (22 عاما) إلى لندن بعد ترحيله من إسرائيل، حاملا معه صدمة بدأت تفاصيلها خلال تطوعه الدولي في قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الضفة الغربية، وانتهت باحتجازه ثم ترحيله إثر مواجهة اندلعت بين أطفال فلسطينيين ومستوطِنين إسرائيليين.
وتصدرت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة لمستوطنين مسلحين وهم يقتادون فين جوغين بقوة السلاح، قبل أن يتم احتجازه لأيام وإصداره أمرا بترحيله. وفي تصريحات خاصة للجزيرة نت عقب عودته إلى بريطانيا، روى جوغين تفاصيل واقعة اختطافه، مسلطا الضوء على ما يُعرف بـ"الحضور الوقائي" الذي يشارك فيه متطوعون دوليون لحماية المناطق الفلسطينية المعرضة لاعتداءات المستوطنين.
وتقع قرية أم الخير ضمن المنطقة المصنفة "ج" من الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الأمنية والإدارية بموجب اتفاقية أوسلو، والتي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة. وتعاني التجمعات البدوية والزراعية في مسافر يطا، وتحديدا أم الخير، من أوامر هدم وقيود مشددة على البناء، تزامنا مع توسع استيطاني متواصل واعتداءات تدفع السكان لترك أراضيهم، خصوصا بعد مقتل الناشط الفلسطيني عودة الهذالين في يوليو/تموز 2025.
ويروي جوغين أن التصعيد بدأ يوم السبت (29 أغسطس/آب) حين كان يلعب كرة القدم مع أطفال فلسطينيين، قبل أن تقتحم مجموعة من المستوطنين الملعب. ومع تدخل الأهالي والنشطاء للفصل بين الطرفين، توجه المستوطنون نحو أحد المنازل لمحاولة تفكيك سياجه، وعندما حاول جوغين منعه، تعرض للركل واللكم والاقتحام إلى داخل البؤرة الاستيطانية، حيث احتُجز في مبنى إسمنتي تحت مراقبة مسلحين سحبوا هاتفه ومحفظته واتهموه بـ"الأناركية".
ولاحقاً، نُقل جوغين إلى مركز شرطة في مستوطنة "كريات أربع" بالخليل، ثم إلى محكمة الصلح في القدس المحتلة، حيث اتفق المدعي العام والمحامية على مسار يقضي بترحيله بدلا من استمرار الإجراءات، لينتهي به المطاف في مركز احتجاز المهاجرين قرب مطار اللد (بن غوريون) وتوقيعه على أوراق الترحيل وحظره من العودة لعشر سنوات.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية البريطانية تقديمها دعما قنصليا للرجل البريطاني وتواصلها مع عائلته والسلطات الإسرائيلية، مجددة التأكيد على رفضها لعنف المستوطنين وعدم قانونية المستوطنات بموجب القانون الدولي. وفي ختام حديثه، شدد جوغين على أن قضيته جزء من معاناة سكان أم الخير، مؤكدا مضيه قدماً في إجراءاته القانونية من أجل عدالة الفلسطينيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة