قطر
تكنولوجيا

أزمة قانونية تلوح في الأفق.. شركة تيتريس ترد على لعبة بناء الجدار التابعة للبيت الأبيض

الجزيرة٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٧ ص0 مشاهدة
أزمة قانونية تلوح في الأفق.. شركة تيتريس ترد على لعبة بناء الجدار التابعة للبيت الأبيض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تيتريس في مواجهة البيت الأبيض.. لعبة بناء الجدار تثير أزمة جديدة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت شركة تيتريس أنها لم تشارك في تطوير لعبة بناء الجدار ولم تمنح البيت الأبيض أي ترخيص لاستخدام علامتها التجارية أو ملكيتها الفكرية.

في خطوة غير عادية في التواصل السياسي الرقمي، أطلق البيت الأبيض الأمريكي قسما جديدا للألعاب الإلكترونية على موقعه الرسمي، مستعينا برسوم وأسلوب ألعاب الأركيد الكلاسيكية لتقديم رسائل مرتبطة بأجندة الرئيس دونالد ترمب. لكن لعبة تحمل اسم بناء الجدار سرعان ما وجدت نفسها في قلب جدل يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، بعدما بدت آلية لعبها شبيهة بصورة واضحة لعبة تيتريس.

وكشف البيت الأبيض، بداية الشهر الحالي، عن قسم أركيد يضم 5 ألعاب إلكترونية منخفضة الدقة، صممت بأسلوب يحاكي ألعاب الفيديو القديمة، مع ربط كل لعبة بأحد الملفات أو السياسات التي تروج لها إدارة ترمب. وتشمل المجموعة لعبة بناء الجدار، المستوحاة من آلية ألعاب ترتيب الكتل المتساقطة، ولعبة هروب ريو التي تشبه لعبة الثعبان، إلى جانب خط الإمداد المرتبط بسياسات الغذاء الصحي في المدارس، ولعبة فلابي بيل التي تستلهم أسلوب لعبة فلابي بيرد، ولعبة تايكون مدخرات ترمب التي تروج لبرنامج حسابات ترمب للادخار.

وكانت لعبة بناء الجدار أكثر الألعاب إثارة للجدل، إذ تعتمد على فكرة إسقاط كتل متشابهة وترتيبها لبناء حاجز على الحدود الأمريكية المكسيكية. وتقدم اللعبة الفكرة في قالب سياسي مباشر، إذ يتعين على اللاعب استخدام الكتل لبناء الجدار وحماية الحدود من موجة توصف داخل اللعبة بأنها حصار من الزومبي.

ولم يتأخر رد شركة تيتريس التي أكدت أنها لم تكن طرفا في إنشاء لعبة بناء الجدار، وأنها لم تمنح البيت الأبيض ترخيصا لاستخدام علامتها التجارية أو ملكيتها الفكرية في اللعبة. وقالت الشركة إنها تتعامل بجدية مع قضايا انتهاك حقوق الطبع والنشر، وإنها تراجع المسألة، كما شددت على أن فلسفة تيتريس تقوم على التواصل وجمع الناس، وليس تقسيمهم.

ولا يقتصر الجدل على حقوق الملكية الفكرية، فالمحتوى السياسي للألعاب أثار بدوره انتقادات واسعة. يرى منتقدون أن ما حدث يتجاوز مجرد إطلاق ألعاب ترفيهية، إذ يستخدم البيت الأبيض آليات مألوفة من ألعاب الفيديو لتقديم قضايا سياسية معقدة في صورة مبسطة وتفاعلية.

شارك الخبر: